قالت “نورثرن ستار ريسورسز” (Northern Star Resources Ltd)، أكبر شركة لتعدين الذهب في أستراليا، اليوم الإثنين إنها درست ورفضت عرض استحواذ نقدي وبالأسهم من منافستها الجنوب أفريقية “غولد فيلدز” (Gold Fields Ltd) يقدّر قيمتها عند 38.7 مليار دولار أسترالي (27.1 مليار دولار أميركي).
وتتعرض “نورثرن ستار” لضغوط من شركة الاستثمار “إليوت إنفستمنت مانجمنت” (Elliott Investment Management)، التي انتقدت ضعف أداء شركة التعدين، ودعتها إلى النظر في بيع الشركة أو التخارج من أصول، إلى جانب إجراء إعادة هيكلة في مجلس الإدارة. وعيّنت شركة التعدين رئيساً تنفيذياً جديداً في يوليو.
ولم يعكس العرض “القيمة الأساسية” لمحفظة “نورثرن ستار” وخيارات نموها، وكان “انتهازياً بدرجة كبيرة”، إذ جاء قبل بدء تشغيل مشروع جديد ووصول سوريش فادناغرا، المدير التنفيذي السابق في “غلينكور” (Glencore Plc) و”نيوكريست ماينينغ” (Newcrest Mining Ltd)، الذي سيتولى القيادة الشهر المقبل.
وقال رئيس مجلس الإدارة مايكل تشاني في بيان: “سعت غولد فيلدز إلى الاستحواذ على واحدة من أبرز محافظ الذهب في العالم بسعر يقل كثيراً عما يعتبره مجلس الإدارة قيمتها الأساسية، وفي توقيت انتهازي بدرجة كبيرة”.
وأضافت الشركة أن العرض، الذي بلغت قيمته الضمنية 27 دولاراً أسترالياً للسهم استناداً إلى سعر إغلاق سهم “غولد فيلدز” في 11 سبتمبر، مثّل علاوة بنسبة 22%.
تابع تشاني أن المكون القائم على الأسهم في العرض المشروط، والمتمثل في أسهم جديدة تصدرها “غولد فيلدز”، ينطوي على “مستوى أعلى بدرجة ملموسة من المخاطر المرتبطة بالولايات القضائية”.
وقفزت أسهم “نورثرن ستار” بما يصل إلى 11% عند افتتاح التداولات في سيدني إلى 24.46 دولار أسترالياً، مقتربة من السعر الضمني للعرض.
وقالت شركة التعدين الأسترالية إنها أبلغت الجهة المقدمة للعرض بأنها لن تدخل في مزيد من المناقشات بشأن العرض الاسترشادي. ولم يرد كل من “إليوت” و”غولد فيلدز” فوراً على طلبات “بلومبرغ” للتعليق خارج ساعات العمل المعتادة.







