وأشارت إلى أن صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية قدم منحًا بقيمة نحو 4.9 مليار جنيه، لتمويل 20,188 مشروعًا نفذتها 11,373 جمعية ومؤسسة أهلية، مؤكدة أن الأرقام تعكس حجم المشروعات التي تستهدف تحسين حياة الأسر والأطفال والسيدات والشباب في مختلف المحافظات.
جاء ذلك على هامش انطلاق فعاليات الحفل الختامي للدورة السابعة من جائزة مؤسسة مصر الخير لريادة العطاء الخيري التنموي المستدام، بحضور مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، وجوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، وعلي جمعة رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، ومحمد رفاعي الرئيس التنفيذي للمؤسسة، وذلك لتكريم 3 جمعيات فائزة من بين 134 منظمة أهلية شاركت في منافسات الجائزة من 9 محافظات.
وأضافت أن السنوات الماضية شهدت تحولًا في منظومة العمل الأهلي، من كيانات متفرقة تعمل دون إطار تصنيفي موحد، إلى منظومة أكثر تنظيمًا ترتكز على أربعة محاور رئيسية تشمل دعم المجتمع، والشراكة من أجل التنمية، والحوكمة، والشفافية.
وشهد الحفل إطلاق مبادرة جديدة للتعاون بين وزارتي التضامن الاجتماعي والشباب والرياضة لاكتشاف المواهب داخل مؤسسات الرعاية الاجتماعية، تحت اسم «أنا موهوب»، وتستهدف أبناء دور الرعاية والأسر الكافلة.
وقال جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، إن مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية تمثل عنصرًا أساسيًا في دعم المواطنين، خاصة الفئات والأسر الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى أن الشباب يمثل عنصرًا محوريًا في نقل المعرفة والخدمات والمساعدات إلى المجتمع.
وأضاف أن دور الشباب لا يقتصر على المشاركة في المبادرات، وإنما يمتد إلى تنفيذها والوصول بآثارها إلى المواطنين على أرض الواقع، مؤكدًا أن التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والدولة والقطاع الخاص يعزز قدرة المجتمع على مواجهة احتياجات المواطنين.
وأكد علي جمعة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، أن استمرار المؤسسة للعام العشرين في تنفيذ أنشطتها بمختلف المجالات، وللعام السابع على التوالي في دعم المبادرات التنموية، يعكس استمرار العمل الخيري وتحويله إلى أثر مستدام.
وقال جمعة إن المؤسسة تستهدف تحويل الأفكار والمعرفة إلى مشروعات وواقع ملموس يحقق منفعة للمجتمع، مشيرًا إلى أن مفهوم «عمارة الأرض» يمثل أحد المرتكزات الأساسية للعمل التنموي.
وأضاف: «هدفنا العمارة لا التدمير»، موضحًا أن العمل الأهلي والتنمية يسهمان في تحقيق أثر مستدام يخدم المواطنين والمجتمع.
وقال محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، إن العمل الخيري والتنموي يعتمد على تكاتف الجهود وتوحيدها لتحقيق أثر حقيقي ومستدام في المجتمع.
وأضاف أن جائزة ريادة العطاء الخيري التنموي المستدام لا تستهدف تكريم النماذج الناجحة فقط، وإنما تسعى إلى منحها فرصة للنمو والتطوير وتحويل أفكارها إلى نماذج قابلة للتطبيق والتوسع، بما يعزز دور المجتمع المدني في دعم جهود التنمية المستدامة.
وأكد رفاعي أهمية المشاركة المجتمعية ودور مؤسسات المجتمع المدني في دعم المبادرات والجهود التنموية، بما يسهم في الانتقال من الأفكار والمقترحات إلى مشروعات ومبادرات ملموسة يشعر المواطن بأثرها.
وقال محمد ممدوح، رئيس قطاع الجمعيات الأهلية بمؤسسة مصر الخير، إن الدورة السابعة من الجائزة شهدت مشاركة 134 منظمة أهلية من 9 محافظات.
وأضاف أن 23 منظمة تأهلت إلى المرحلة الثالثة من المنافسات، قبل أن تتقلص القائمة إلى 18 منظمة في المرحلة النهائية، وصولًا إلى تتويج 3 مراكز فائزة.
وأوضح أن المشروعات المشاركة ضمن الجائزة أسهمت في توفير نحو 1200 فرصة عمل، بما يتماشى مع محور الدورة السابعة الذي جاء تحت عنوان «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والمتوافق مع الهدف الثامن من أهداف التنمية المستدامة.
وتستهدف الجائزة دعم جهود العمل الأهلي وتعزيز مساهمة المنظمات الأهلية المصرية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال دعم المبادرات ذات الأثر التنموي القابل للاستمرار والتوسع.








