تفاقمت موجة البيع الحادة في أسواق الدين العالمية خلال تعاملات اليوم الخميس؛ ما دفع عائدات السندات الحكومية اليابانية للعودة بالقرب من أعلى مستوياتها منذ عقود، مدعومة ببيانات اقتصادية قوية عززت التوقعات برفع أسعار الفائدة.
وتأتي هذه التطورات عقب تسجيل السندات الحكومية الأمريكية لأسوأ أداء شهري لها منذ أربعة أعوام، وسط تحذيرات من دخول أهم أسواق الدين في العالم في “حلقة مفرغة” من عمليات البيع المتواصلة.
ولامس عائد سندات الخزانة الأمريكية 5.314% خلال جلسة اليوم قبل أن يتحول للانخفاض، بعد أن صعد بأكثر من نصف نقطة مئوية خلال شهر سبتمبر ليصل إلى أعلى مستوياته منذ عام 2007.
وارتفع عائد السندات الحكومية في أستراليا لأجل 10 سنوات بمقدار 0.07 نقطة مئوية ليسجل 5.42%، وهو أعلى مستوى منذ عام 2011، فيما صعد عائد السندات في نيوزيلندا بمقدار 0.06 نقطة مئوية إلى 5.13%، بحسب “فاينانشال تايمز”.
تباينت اتجاهات عوائد السندات الحكومية الرئيسية، وسط انخفاض ملحوظ في العوائد الأمريكية مقابل ارتفاع نظيرتها اليابانية. حيث تعرضت سندات الخزانة الأمريكية لضغوط تراجعت على إثرها عوائد أجل 10 أعوام بمقدار -1.3 نقطة أساس لتستقر عند 5.278%، وانخفضت عوائد سندات الـ30 عاماً بنفس النسبة (-1.3 نقطة أساس) لتبلغ 5.621%.
وفي المقابل، شهدت السندات الحكومية اليابانية مكاسب واسعة في العوائد؛ إذ ارتفع عائد السندات لأجل 10 أعوام بمقدار +2.8 نقطة أساس ليغلق عند مستوى 3.094%، كما صعد عائد السندات طويلة الأجل (30 عاماً) بمقدار +2.4 نقطة أساس لينهي التداولات عند مستوى 4.170%.







