ارتفعت تكاليف الاقتراض طويل الأجل في المملكة المتحدة إلى أعلى مستوياتها منذ عام 1998، حيث تجاوزت عوائد السندات الحكومية (“الجيلتس”) لأجل 30 عامًا حاجز 6% لأول مرة منذ 28 عامًا، متأثرة بـ موجة بيع واسعة في أسواق الدين العالمية وتصاعد المخاوف من موجة تضخمية جديدة.
وانعكست هذه الضغوط سريعًا على الأسواق، حيث هبط مؤشر “فايننشال تايمز 100” البريطاني بنسبة 1.6% في التعاملات المبكرة.
وتتوقع الأسواق أن يتخذ بنك إنجلترا إجراءات لرفع أسعار الفائدة في نوفمبر المقبل، مع ترجيحات بأن تصل الفائدة إلى 4.75% بحلول يوليو من العام القادم لمواجهة الارتفاع المتوقع في فواتير الطاقة خلال فصل الشتاء.
وتأتي هذه التطورات المالية في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مما يذكي مخاوف صدمات أسعار الطاقة. وممتدًا إلى الأسواق العالمية، قفز عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 5.33%، وهو أعلى مستوى يسجله منذ عام 2002.







