تدرس مصلحة الدمغة والموازين التابعة لوزارة التموين والتجارة الداخلية، تطبيق نظام الدمغ بالليزر، وتحديد نطاق استخدامه، سواء على المشغولات الذهبية المتداولة في السوق المحلية أو المشغولات المخصصة للتصدير، حسبما قال مصدر بالوزارة تحدث لـ”البورصة”.
أضاف المصدر، أن المصلحة تستهدف تحديد أفضل آلية لتطبيق المنظومة بما يتوافق مع طبيعة السوق المصرية واحتياجات صناعة الذهب، مشيرًا إلى أن الدمغ بالليزر يتيح وضع كود وبيانات تعريفية على المشغولات وربطها بمنظومة إلكترونية، بما يسهم في تعزيز الرقابة وإحكام متابعة التداول .
وتستهدف منظومة الدمغ بالليزر الحد من فرص تقليد الدمغة التقليدية، إذ يمكن أن يتضمن الكود بيانات مرتبطة بالقطعة المشغولة، بما يساعد في التعرف عليها والتحقق من بياناتها، وهو ما يدعم جهود الرقابة على سوق المعادن الثمينة.
وبدأت مصلحة الدمغة والموازين، في وقت سابق تجهيز البنية التكنولوجية للمنظومة، وتوفير أجهزة للدمغ بالليزر وربطها بالأنظمة الإلكترونية.
وحصلت المصلحة، على اعتماد معمل X-RAY لفحص وتحليل الذهب وتحديد عيارات المشغولات، في إطار خطة تطوير البنية الفنية ورفع كفاءة معامل المصلحة وفقًا للمعايير الدولية.
قال المصدر الذي رفض نشر اسمه، إن المصلحة تعكف على رفع كفاءة المعامل التابعة لها وتحديث إمكاناتها الفنية، بما يسهم في تحسين جودة عمليات الفحص والتحليل وتقليل زمن تقديم الخدمات.
أضاف أن المصلحة تواصل حصر المشغولات الذهبية المضبوطة والمحرزة ، والتي يتم طرحها للبيع من خلال مزادات، بالتنسيق مع بورصة السلع، متوقعًا الانتهاء من إجراءات الحصر والاستعداد للطرح قبل نهاية العام الحالي.
وشهدت البورصة السلعية ، في فبراير الماضي، مزادًا لبيع سبائك ومشغولات من الذهب والفضة.
وسبق أن عقدت البورصة مزادين لبيع مضبوطات مصلحة الدمغة والموازين خلال نوفمبر 2023 ويوليو 2024، شملت سبائك ومشغولات ذهبية وأحجاراً ثمينة وقطعاً من الذهب والفضة بأوزان مختلفة.
كما عقدت مزادًا في فبراير 2026، حققت خلاله مبيعات بقيمة 140 مليون جنيه.







