رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي خلال عام 2026، بدعم من طفرة الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، لكنه حذّر من أن قدرة الاقتصادات على امتصاص الصدمات تقترب من حدودها مع ارتفاع تكاليف الطاقة والمخاطر المالية.
وتوقع الصندوق نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3.1% هذا العام، مقارنة بتقديراته البالغة 3% في يوليو، فيما أبقى توقعات 2027 عند 3.4%، مقابل نمو بلغ 3.5% خلال العام الماضي.
ورفع الصندوق توقعاته للتضخم العالمي في العام المقبل إلى 4.1%، من 3.9% في تقديرات يوليو، مع الإبقاء على توقعات العام الجاري عند 4.7%، كما توقع إعادة فتح مضيق هرمز في مارس 2027، وعودة الأوضاع إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول أكتوبر من العام نفسه.
وتشير أحدث توقعات صندوق النقد الدولي (أكتوبر 2026) إلى نمو الاقتصاد العالمي بمعدل 3.1% في عام 2026 ليرتفع إلى 3.4% في عام 2027. على صعيد الاقتصاد الأمريكي، يستقر النمو عند 2.3% لكلا العامين، بينما تسجل منطقة اليورو نمواً ضعيفاً بنسبة 1.1% في 2026 و1.2% في 2027، ويبقى النمو في كل من اليابان والمملكة المتحدة عند مستويات محدودة تتراوح بين 0.7% و1.3%.
أما في القوى الاقتصادية الصاعدة والكبرى، فتشهد الهند استقراراً قوياً في معدل النمو عند 7.0% للعامين، وتسجل الصين نمواً بنسبة 4.5% ثم 4.0%، بينما تشهد روسيا نمواً بطيئاً مستقراً عند 0.9%، وتحقق البرازيل 2.2% في عام 2026 و1.9% في عام 2027. وفي المنطقة العربية، تبرز السعودية بتسجيلها قفزة نمو استثنائية لتصل إلى 7.9% في عام 2027 مقارنة بانكماش طفيف أو معدل قدره 3.3% في عام 2026، بينما تسجل كندا نمواً قدره 1.1% يرتفع إلى 1.7% بنهاية فترة التوقعات.







