تستهدف شركة «هايدلبرج ماتيريالز مصر»، المعروفة سابقاً باسم «السويس للأسمنت»، ضخ استثمارات سنوية تتراوح بين 20 و25 مليون يورو لتطوير عمليات التصنيع، وصيانة خطوط الإنتاج، وتحديث التكنولوجيا المستخدمة فى مصانعها، بحسب محمد حجازى، الرئيس التنفيذى للشركة.
وقال «حجازى» لـ«البورصة»، إن الاستثمارات الجديدة ستوجه إلى رفع كفاءة خطوط الإنتاج وتحسين الأداء الصناعى والتشغيلى، بما يدعم القدرات الإنتاجية للشركة، ويعزز كفاءة عملياتها.
وأضاف أن الشركة تتفاوض مع الحكومة لإعادة تشغيل أحد خطوط الإنتاج المتوقفة فى مصنع السويس، بطاقة إنتاجية تصل إلى 800 ألف طن من الكلنكر سنوياً، ضمن خططها لتطوير عمليات التصنيع والاستفادة من الطاقات الإنتاجية المتاحة.
وأوضح أن إعادة تشغيل الخط ستسهم فى دعم القدرات الإنتاجية للشركة ورفع كفاءة التشغيل، بما يتماشى مع خططها لتعظيم الاستفادة من أصولها الصناعية.
وبلغ إنتاج مصانع الشركة نحو 5.5 مليون طن من الأسمنت خلال عام 2025، إلى جانب مليونى طن من الكلنكر، وفقاً لـ«حجازى».
وفيما يتعلق بالتصدير، أشار «حجازى» إلى أن الشركة تخطط لفتح أسواق جديدة فى أمريكا الشمالية والجنوبية خلال العامين الحالى والمقبل، بهدف تنويع أسواقها الخارجية، وتوسيع نطاق حضورها الدولى.
وتأتى خطط التوسع التصديرى بالتوازى مع جهود الشركة لرفع كفاءة الإنتاج، وتحسين قدرتها على المنافسة فى الأسواق الخارجية.
وكانت «هايدلبرج ماتيريالز مصر» قد أعلنت أمس استحواذها على حصة أقلية تبلغ 36.4% من شركة «زيرو كاربون» المصرية، المتخصصة فى إدارة المخلفات وإنتاج الوقود البديل.
ويستهدف الاستثمار تعزيز قدرة الشركة على تأمين إمدادات مستدامة من الوقود البديل المستخدم فى صناعة الأسمنت، وتقليص الاعتماد على الوقود الأحفورى التقليدى.
وتخطط «هايدلبرج ماتيريالز مصر» لرفع حصة الوقود المشتق من المخلفات الصلبة إلى أكثر من 30% من إجمالى استهلاكها من الوقود البديل، بحسب بيان الشركة.







