وقع التحالف المكون من شركة السويدي إلكتريك لمشروعات نظم القوى وشركة “سينوهايدرو”، عقد الهندسة والمشتريات والإنشاء (EPC) لمشروع توسعة محطة رابغ 2 المستقلة لإنتاج الطاقة في السعودية.
وتُعد المحطة واحدة من أكبر مشاريع الدورة المركبة العاملة بالغاز في المنطقة.
وتبلغ القيمة الإجمالية للعقد نحو 2.2 مليار دولار، ومُسند من قِبل المطور شركة المرجان 2 للكهرباء.
ويضيف المشروع 2.3 غيغاوات من الطاقة لتلبية الطلب المتنامي ودعم نمو الطلب الصناعي والتجاري والسكني في مختلف أنحاء السعودية.
ومن المستهدف بدء التشغيل التجاري للمشروع في مايو 2029.
ويتولى التحالف مسؤولية التصميم والتنفيذ المتكامل، والتوريد والتركيب والتشغيل التجريبي والاختبارات للأعمال المدنية المرتبطة بالشبكة الوطنية.
وتضم المحطة 6 توربينات غازية من طراز Siemens SGT6-5000F بنظام (3×3×1)، وتوربينات بخارية من طراز Siemens SST-5000، إلى جانب مدخنة تجاوز ومخمد لتشغيل الدورة البسيط، وستة مولدان بخار لاسترجاع الحرارة، وبرج تبريد.
وارتفعت أرباح شركة السويدي إليكتريك، بنسبة 9% خلال النصف الأول من العام الجاري لتصل 10.64 مليار جنيه، مقارنة بربح 9.76 مليار جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وزادت إيرادات الشركة لتصل 163.3 مليار جنيه، مقابل 123.8 مليار جنيه في الفترة المقارنة، بنسبة نمو 32%.
وفي وقت سابق، قالت شركة السويدي إليكتريك، إن مشروع إنشاء مصنع لإنتاج الضفائر الكهربائية ما زال قيد الدراسة في الوقت الحالي.
جاء ذلك رداً على استفسارات البورصة المصرية.
وكان وافق مجلس الوزراء، على السير في إجراءات التعاقد مع شركة السويدي الكتريك؛ لإقامة مشروع لتصنيع جميع أنواع الضفائر الكهربائية ومكوناتها، على قطعة أرض بمساحة 22.6 فدان، بمنطقة منشأة كمال، بمركز الفيوم.
كما وافق على مشروع قرار رئيس الجمهورية بشأن اتفاقيات التمويل الخاصة بمشروع تعزيز شبكة كهرباء مصر، ضمن حزمة المشروعات التنموية الخضراء المرتبطة بمحور الطاقة في إطار المنصة الوطنية لبرنامج “نُوَفِي”.
والمتضمنة منحة استثمارية بقيمة 35 مليون يورو ممولة من الاتحاد الأوروبي، إلى جانب منحة تعاون فني من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار بقيمة 2 مليون يورو.
ويهدف المشروع إلى تعزيز وتحديث شبكة نقل وتوزيع الكهرباء، عبر تنفيذ عدة مكونات تدعم استقرار الشبكة، والتوسع في استخدام طاقة الرياح، بما يضمن تحقيق استراتيجية مصر طويلة المدى الهادفة للتوسع السريع في الطاقة المتجددة بحلول عام 2030.






