تدرس مصر إنشاء مجزر في جيبوتي، بالتوازي مع خطط لإقامة منطقة لوجستية مصرية بميناء جيبوتي وتنفيذ مشروع للطاقة الشمسية، في إطار التوسع التجاري والاستثماري مع الدولة الواقعة في منطقة القرن الأفريقي.
وقال الدكتور علاء عز، أمين عام اتحاد الغرف الأفريقية، إن المباحثات مع وزير التجارة والسياحة الجيبوتي تناولت فرص الاستثمار في الصيد البحري والمزارع السمكية وتصنيع الأسماك وتجميدها، إلى جانب قطاعي الفنادق والسياحة.
وأضاف أن إنشاء المجزر يستهدف الاستفادة من فرص استيراد الجمال والأبقار، في حين يسعى الجانبان إلى زيادة الواردات المصرية من جيبوتي والمنطقة المحيطة، خاصة الجمال والأبقار والصمغ العربي.
وأوضح عز أن النقل البحري بين مصر وجيبوتي يستغرق نحو 5 أيام، بما يدعم حركة التجارة بين البلدين ويعزز فرص إقامة مشروعات مشتركة.
وأشار إلى أن مصر تستهدف زيادة صادراتها إلى السوق الجيبوتية وإحلال المنتجات المصرية محل الواردات من أسواق أخرى، خاصة الأجهزة المنزلية والمنتجات الهندسية والإلكترونية وسيارات النقل الخفيف، إلى جانب السلع الغذائية والدوائية ومستحضرات التجميل ومواد البناء.
ولفت إلى أن توافر 3 خطوط ملاحية أسبوعية وخط طيران مباشر بين البلدين، فضلًا عن وجود فرع لبنك مصر في جيبوتي، يوفر مقومات داعمة لنمو التبادل التجاري والاستثماري.
وأكد عز أن إقامة منطقة لوجستية مصرية بميناء جيبوتي من شأنها تسهيل نفاذ الصادرات المصرية إلى أسواق شرق أفريقيا والقرن الأفريقي، والاستفادة من الموقع الاستراتيجي لجيبوتي كمركز إقليمي للتجارة والنقل.
من جانبه، قال أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، إن تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر وجيبوتي يستهدف تحويل الفرص التجارية والاستثمارية إلى مشروعات فعلية، من خلال ربط الشركات في البلدين وتنظيم بعثات أعمال مشتركة.
وأضاف أن الاتحاد يعمل على إنشاء غرفة تجارية مصرية–جيبوتية مشتركة، بما يعزز مشاركة القطاع الخاص في المشروعات المستهدفة ويدعم الاستفادة من الاتفاقيات والبرامج الثنائية والإقليمية القائمة.








