تستعد تايوان لتشديد الرقابة على صادرات رقائق الذكاء الاصطناعي والخوادم المتقدمة إلى الصين، ضمن التزاماتها باتفاق تجاري مع الولايات المتحدة.
وقال “كونغ مينغ شين”، وزير الشؤون الاقتصادية التايواني، في مقابلة مع “بلومبرج” هذا الأسبوع، إن الحكومة تعتزم إضافة خوادم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات المتقدمة إلى قائمة السلع الخاضعة للرقابة، بما يجعل شحن المعدات المقيدة إلى الصين جريمة جنائية بموجب قانون التجارة الخارجية.
وأوضح الوزير أن بعض الإجراءات التايوانية ستتوافق مع القيود الأمريكية، بموجب اتفاق التجارة المتبادلة الذي وقعته واشنطن وتايبيه خلال العام الحالي، لكنه لم يحدد موعد تطبيق الضوابط الجديدة.
وتفرض الولايات المتحدة منذ فترة قيوداً على مبيعات شركات مثل “إنفيديا” و”إيه إم دي” من رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين، إلا أن شركات صينية تمكنت من الحصول على هذه المعالجات عبر أسواق غير قانونية. واتهم مسؤولون أمريكيون شبكات تهريب بإدخال معدات من “إنفيديا” إلى الصين بقيمة مليارات الدولارات خلال السنوات الماضية.
ولا تعتبر تايوان حالياً تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين دون تصريح جريمة بحد ذاته، ما يحد من قدرتها على ملاحقة المهربين بموجب قوانينها المحلية.







