قال أيمن بن محمد بن سعود السياري، محافظ البنك المركزي السعودي -ساما، إنه قد تتاح فرص مستقبلية لبحث مجالات التعاون المحتملة وتبادل الخبرات مع الجانب الصيني بشأن التطورات في أنظمة المدفوعات الإقليمية.
جاء ذلك خلال الاجتماع المشترك بين محافظي البنوك المركزية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومحافظ البنك المركزي الصيني، على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في مملكة تايلاند.
وأكد السياري التزام البنك المركزي السعودي المستمر ببناء علاقات قوية مع النظراء الدوليين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بهدف تعزيز التعاون ومشاركة التجارب والخبرات والاستفادة من أفضل الممارسات المتبعة عالميًا.
وأشار إلى إحراز دول مجلس التعاون الخليجي تقدمًا معتبرًا في تطوير البنى التحتية لأنظمة الدفع، وتوسيع نطاق المدفوعات الرقمية، وتعزيز قابلية التشغيل البيني، وبناء منظومة مالية أكثر كفاءة ومرونة.
وأضاف أن التعاون المالي بين الجانبين ينبغي ألا يقتصر على مجالات البنية التحتية، مشيرًا إلى أهمية تعزيزه من خلال اللقاءات الدورية، ومشاركة الخبرات الفنية، وإجراء دراسات مشتركة، وتحديد أولويات واضحة.
وأوضح أن نظام التسوية الإجمالية الآنية لدول مجلس التعاون الخليجي “آفاق” يمثل تطورًا مهمًا في تعزيز البنية التحتية للمدفوعات في دول المجلس.
ولفت إلى الأهمية المتزايدة للتجارة والاستثمارات العابرة للحدود مع استمرار نمو التدفقات المالية بين اقتصادات الجانبين، مؤكدًا ضرورة تطور ترتيبات الدفع بما يواكب هذه التطورات ويدعمها.







