دفعت الخسائر التي تكبدها منتجو الدواجن خلال الأشهر الماضية بعضهم إلى تقليص الأمهات والخروج من السوق، ما أدى إلى تراجع المعروض من الكتاكيت وارتفاع أسعارها، وسط مطالب باستقرار السوق عند مستويات تضمن تغطية تكاليف الإنتاج واستمرار دورات التسمين.
وقال شريف البرماوي، عضو اتحاد منتجي الدواجن ورئيس مؤسسة البرماوي للإنتاج الداجني، لـ”البورصة”، إن أسعار الكتاكيت ارتفعت من 3 جنيهات قبل شهرين إلى ثلاثة أشهر إلى 25 جنيهًا، بالتزامن مع تحسن أسعار الدواجن البيضاء وتراجع المعروض.
وأضاف أن السعر العادل للكتكوت يتراوح بين 25 و30 جنيهًا، موضحًا أن تراجع أسعار الدواجن سابقًا إلى ما دون تكلفة الإنتاج، بخسائر تراوحت بين 10 و15 جنيهًا للكيلوجرام، دفع المنتجين إلى تقليص الإنتاج والتخلص من أعداد من الأمهات.
من جانبه، قال ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، إن أسعار الكتاكيت عادت إلى نطاق يتراوح بين 22 و25 جنيهًا مع تحسن توازنات العرض والطلب مقابل 35 جنيهًا قبل أسبوع.
وأضاف لـ”البورصة” أن متوسط سعر الكتكوت بلغ 12 جنيهًا خلال الأشهر التسعة الماضية، مقابل تكلفة إنتاج تصل إلى 22 جنيهًا، ما تسبب في خسائر للمنتجين، خاصة مع هبوط الأسعار سابقًا إلى مستويات تراوحت بين 5 و7 جنيهات.
وتوقع أن تسهم زيادة إنتاج الجدود والأمهات والكتاكيت والدواجن بنحو 25% خلال عامي 2026 و2027 في تعزيز المعروض ودعم استقرار السوق.
في المقابل، قال سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بغرفة الجيزة التجارية، إن الارتفاع السريع في أسعار الكتاكيت من 20 إلى 40 جنيهًا خلال أسبوع يحتاج إلى تفسير، في ظل عدم وضوح المبررات وراء هذه القفزة.
وأضاف أن ارتفاع أسعار الكتاكيت يزيد تكاليف الإنتاج على المربين، وقد يؤثر على اقتصاديات دورات التسمين المقبلة، لافتًا إلى أن أسعار الدواجن البيضاء سجلت 75 جنيهًا للكيلو بالمزرعة و85 جنيهًا للمستهلك.








