Efghermes Efghermes Efghermes
الإثنين, أكتوبر 26, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    صناديق الاستثمار- أرشيفية

    504.7 مليار جنيه أصول صناديق الاستثمار بنهاية سبتمبر

    الصادرات العالمية

    «المركزى» يوجه البنوك بتدبير الدولار وفتح الاعتمادات للمستوردين خلال 48 ساعة

    البورصة المصرية

    “عين على السوق”.. رؤية المحللين لأبرز الأسهم المكونة لـEGX70

    الرئيس عبدالفتاح السيسي ؛ السيسى

    “السيسي”: مصر لا تقبل بفرض الأمر الواقع أو التفريط في أمنها المائي

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    صناديق الاستثمار- أرشيفية

    504.7 مليار جنيه أصول صناديق الاستثمار بنهاية سبتمبر

    الصادرات العالمية

    «المركزى» يوجه البنوك بتدبير الدولار وفتح الاعتمادات للمستوردين خلال 48 ساعة

    البورصة المصرية

    “عين على السوق”.. رؤية المحللين لأبرز الأسهم المكونة لـEGX70

    الرئيس عبدالفتاح السيسي ؛ السيسى

    “السيسي”: مصر لا تقبل بفرض الأمر الواقع أو التفريط في أمنها المائي

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

الممرات البحرية تتحول إلى سلاح فى الاقتصاد العالمى

هرمز والبحر الأحمر وبنما تعيد رسم خريطة التجارة العالمية 

كتب : راندا ممدوح
الإثنين 26 أكتوبر 2026
مضيق هرمز

مضيق هرمز

اضطرابات الملاحة ترفع تكاليف الطاقة والتأمين والشحن وتضغط على سلاسل الإمداد

لم تعد الممرات البحرية مجرد طرق تعبرها السفن لنقل النفط والسلع بين القارات، بل أصبحت نقاط ضغط استراتيجية تتجاوز أهميتها حدود الدول التي تقع فيها، لتؤثر في أسعار الطاقة والتضخم وتكلفة الإنتاج وقدرة الاقتصادات على النمو.

فالتطورات التي تشهدها الممرات الرئيسية تكشف أن السيطرة على طرق التجارة أو القدرة على تعطيلها باتت عاملاً مؤثراً في حسابات الدول والشركات والأسواق العالمية.

موضوعات متعلقة

ضغوط البيع تُفقد بورصة نيجيريا 206 مليارات نيرة من قيمتها السوقية خلال أسبوع

تحذير من فقدان آلاف الوظائف فى بنك «يو بى إس» حال نقل مقره من سويسرا

النيجر تفرض حظرًا ليليًا على بيع البنزين وسط نقص الوقود وتعطل حركة النقل

ومع اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط أواخر فبراير 2026، واستمرار تداعيات الهجمات على السفن في البحر الأحمر، تواجه التجارة العالمية اختباراً جديداً لقدرتها على العمل في ظل تزايد المخاطر الجيوسياسية.

وفي الوقت نفسه، تظل الممرات الأخرى عرضة لقيود مختلفة، من بينها تأثيرات المناخ والقدرة التشغيلية، كما يظهر في تجربة قناة بنما التي واجهت خلال السنوات الماضية تحديات مرتبطة بشح المياه.

وتكمن خطورة هذه التطورات في أن التجارة البحرية تنقل أكثر من 80% من حجم التجارة العالمية، وفق مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «أونكتاد»، ما يجعل تعطل الممرات الرئيسية قادراً على نقل الصدمات من قطاع النقل إلى أسواق الطاقة والغذاء والصناعة.

فالممر البحري لا يحدد فقط المسافة التي تقطعها السفينة، بل يؤثر أيضاً في حجم المعروض من السلع وتوقيت وصولها، وتكلفة تمويلها وتأمينها، ومدى قدرة الشركات على الوفاء بالتزاماتها تجاه العملاء.

ولا تتوقف التداعيات عند تأخر وصول الشحنات، إذ تضطر شركات النقل إلى تغيير مسارات السفن أو إعادة ترتيب جداول الرحلات، بما يرفع استهلاك الوقود وتكاليف التشغيل والتأمين، ويزيد احتياجات الشركات إلى رأس المال العامل لتغطية فترات النقل الأطول.

وفي حالات الاضطراب الممتد، قد تتحول الزيادة في تكلفة الشحن إلى عامل تضخمي إضافي، خصوصاً عندما تتزامن مع ارتفاع أسعار الطاقة أو تراجع قيمة العملات المحلية في الاقتصادات المستوردة.

وتختلف طبيعة المخاطر من ممر إلى آخر؛ ففي مضيق هرمز، تتعلق المسألة بتدفق النفط والغاز إلى الأسواق العالمية، بينما يتركز تأثير البحر الأحمر في حركة الحاويات والسلع والبضائع بين آسيا وأوروبا، أما قناة بنما فتوضح كيف يمكن لعوامل المناخ أن تحد من الطاقة الاستيعابية لطريق تجاري رئيسي.

لكن القاسم المشترك بين هذه الحالات هو أن اعتماد التجارة العالمية على عدد محدود من نقاط العبور يجعل أي اضطراب فيها قادراً على إحداث آثار تتجاوز نطاقه الجغرافي.

هرمز.. نقطة الاختناق الأخطر لأسواق الطاقة

يحتل مضيق هرمز موقعاً محورياً في معادلة أمن الطاقة العالمي، إذ عبره نحو 20 مليون برميل يومياً من النفط الخام والمنتجات النفطية خلال 2025، بما يعادل قرابة ربع تجارة النفط المنقولة بحراً في العالم، وفق وكالة الطاقة الدولية. وتمنح هذه التدفقات المضيق أهمية تتجاوز المنطقة المحيطة به، إذ تعتمد عليها أسواق آسيوية رئيسية، إلى جانب ارتباط أسعار النفط العالمية بتوقعات توافر الإمدادات واستمرارها.

وتتجاوز أهمية المضيق سوق النفط، إذ مر عبره أيضاً أكثر من 110 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال خلال العام نفسه، بما يقارب 20% من التجارة العالمية لهذا الوقود، مع اعتماد صادرات قطر والإمارات بدرجة كبيرة على هذا المسار.

وبذلك، لا يقتصر تأثير أي تعطيل للملاحة على أسعار البنزين والديزل، بل يمتد إلى أسواق الغاز والكهرباء والصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة.

ومع اضطراب حركة العبور منذ فبراير 2026، أصبحت المخاطر أكثر اتساعاً من مجرد ارتفاع أسعار الخام؛ فتعطل تدفقات النفط والغاز قد يرفع تكلفة الكهرباء والنقل والإنتاج، ويزيد الضغوط التضخمية على الاقتصادات المستوردة للطاقة.

كما يمكن أن يدفع الدول إلى زيادة الإنفاق على تأمين احتياجاتها الأساسية أو اللجوء إلى مخزونات الطوارئ، في وقت تواجه فيه الحكومات بالفعل ضغوطاً مالية وتنافساً على الموارد.

وتبدأ سلسلة التأثيرات من سوق الطاقة، لكنها لا تنتهي عنده.

فارتفاع أسعار النفط يزيد تكلفة تشغيل السفن والطائرات والشاحنات، كما يرفع تكاليف إنتاج الأسمدة والبتروكيماويات والعديد من المواد الوسيطة المستخدمة في الصناعات التحويلية.

وإذا استمرت الزيادة لفترة طويلة، فقد تضطر الشركات إلى تمرير جانب من التكاليف إلى المستهلكين، أو تقليص هوامش أرباحها، أو تأجيل بعض الاستثمارات.

وتظل قدرة الدول على تجاوز المضيق محدودة نسبياً، إذ تتيح خطوط الأنابيب البديلة في السعودية والإمارات تحويل جزء من تدفقات النفط، لكنها لا توفر بديلاً كاملاً لجميع الصادرات، بينما لا تتوافر مسارات بديلة مماثلة لنقل الغاز الطبيعي المسال القطري والإماراتي إلى الأسواق العالمية. وتوضح هذه المحدودية أن وجود بنية تحتية بديلة لا يعني بالضرورة القدرة على تعويض التدفقات المتوقفة بالكامل، سواء بسبب محدودية الطاقة الاستيعابية أو اختلاف وجهات الشحن أو طبيعة السلعة المنقولة.

وتواجه أسواق الطاقة كذلك مشكلة عدم اليقين؛ فحتى إذا استمرت بعض الإمدادات في الوصول إلى الأسواق، فإن ارتفاع احتمالات التعطل قد يدفع المتعاملين إلى تسعير مخاطر إضافية في العقود، ويزيد تقلبات الأسعار. وتصبح هذه المخاطر أكثر تأثيراً عندما يصعب التنبؤ بمدة الاضطراب أو تحديد حجم التدفقات التي يمكن أن تستمر بصورة طبيعية.

ومن منظور الاقتصادات المستوردة، تتضاعف المشكلة عندما يتزامن ارتفاع أسعار الطاقة مع زيادة تكاليف النقل والتأمين. فالدولة التي تعتمد على استيراد الوقود لا تدفع فقط سعراً أعلى للسلعة، بل قد تتحمل أيضاً تكلفة إضافية لإيصالها إلى موانئها، وهو ما يوسع الفجوة بين أسعار الطاقة العالمية والتكلفة الفعلية التي تتحملها الشركات والمستهلكون محلياً.

البحر الأحمر.. الطريق الأطول يرفع فاتورة التجارة

أعادت الهجمات على السفن في البحر الأحمر منذ أواخر 2023 تشكيل مسارات الشحن العالمية، بعدما دفعت شركات نقل بحري إلى تحويل عدد من الرحلات بعيداً عن قناة السويس ومضيق باب المندب، والالتفاف حول رأس الرجاء الصالح.

ولم يكن هذا التحول مجرد تعديل فني لمسار السفن، بل أدى إلى تغيير في حسابات التشغيل وتوزيع الأساطيل ومواعيد التسليم وتكاليف النقل بين آسيا وأوروبا.

ووفق صندوق النقد الدولي، ظلت حركة العبور عبر باب المندب في أبريل 2026 عند نحو نصف مستويات ما قبل الهجمات، في مؤشر إلى استمرار آثار الاضطراب على الرغم من مرور أكثر من عامين على بدايته.

ويمثل البحر الأحمر وقناة السويس جزءاً مهماً من الطريق البحري الذي يربط المراكز الصناعية والتجارية في آسيا بالأسواق الأوروبية، ولذلك فإن التحول إلى مسار رأس الرجاء الصالح يفرض مسافات أطول على كثير من الرحلات.

وتختلف الزيادة الفعلية في زمن النقل بحسب نقطة الانطلاق والوجهة ونوع السفينة وسرعتها، لكنها قد تكون كافية لتعطيل جداول تسليم تعتمد على وصول الشحنات في توقيتات محددة.

ويؤدي تغيير المسارات إلى إطالة زمن الرحلات وزيادة استهلاك الوقود وتكاليف أطقم السفن والتأمين، كما يقلل كفاءة استخدام الأساطيل، لأن السفينة تحتاج إلى وقت أطول لإتمام الرحلة والعودة إلى نقطة الانطلاق. وهذا يعني أن الشركة قد تحتاج إلى عدد أكبر من السفن للحفاظ على وتيرة نقل مماثلة، أو أن تخفض عدد الرحلات التي تنفذها خلال فترة زمنية معينة.

وتظهر أهمية هذه النقطة في سوق الحاويات، حيث تعتمد كفاءة التشغيل على انتظام الرحلات وسرعة دوران السفن بين الموانئ. فكل يوم إضافي تقضيه السفينة في البحر قد يؤثر في جدول الرحلات التالية، ويزيد احتمالات تأخر الحاويات عن مواعيد التسليم، كما يربك عمليات إعادة توزيع الحاويات الفارغة بين المناطق التي تحتاج إليها.

ولا تقتصر المشكلة على شركات النقل البحري، إذ تنتقل آثارها إلى المستوردين والمصدرين. فالمستورد الذي يتعامل مع مواعيد تسليم محددة قد يضطر إلى الاحتفاظ بمخزونات أكبر لمواجهة التأخير، وهو ما يرفع تكلفة التخزين ويزيد الأموال المجمدة في المخزون. أما الشركات التي تعتمد على وصول المكونات في توقيتات دقيقة، فقد تواجه مخاطر توقف خطوط الإنتاج أو تأجيل تسليم المنتجات النهائية.

وتنعكس هذه التكاليف على سلاسل الإمداد، خصوصاً في القطاعات التي تعتمد على وصول المكونات والمواد الخام في مواعيد دقيقة، مثل الصناعات التحويلية والسيارات والإلكترونيات، فضلاً عن السلع الغذائية التي تتأثر بارتفاع تكاليف النقل والتخزين. وقد تجد الشركات نفسها أمام خيارين مكلفين: تحمل نفقات إضافية لتسريع وصول الشحنات، أو قبول التأخير وما يترتب عليه من خسارة محتملة في المبيعات والإنتاج.

ويحذر صندوق النقد من أن استمرار اضطرابات النقل يبطئ التجارة ويرفع تكاليف سلاسل الإمداد، مع تعرض الاقتصادات المعتمدة على الواردات والأسر الأقل دخلاً لضغوط أكبر.

وتزداد حساسية هذه الاقتصادات عندما تكون هوامش الشركات محدودة، أو عندما تكون قدرتها على الحصول على تمويل إضافي ضعيفة، لأن ارتفاع تكلفة الشحن قد يتحول سريعاً إلى عبء على السيولة والتشغيل.

كما تتأثر التجارة في الاتجاه المعاكس، إذ يمكن أن يؤدي تأخر وصول المدخلات المستوردة إلى تعطيل قدرة الشركات المحلية على الإنتاج والتصدير. وفي هذه الحالة، لا تكون الخسارة مقتصرة على زيادة أجرة النقل، بل تشمل أيضاً الإيرادات التي قد تفقدها الشركات نتيجة تأخر تنفيذ الطلبات، أو عدم قدرتها على الالتزام بالمواصفات الزمنية التي يفرضها العملاء.

وتكتسب هذه التداعيات أهمية إضافية بالنسبة إلى قناة السويس، التي لا تمثل فقط مصدراً لإيرادات العبور، بل جزءاً من منظومة أوسع تشمل الموانئ والخدمات البحرية والتخزين والأنشطة اللوجستية. فعودة السفن إلى المسار الأقصر يمكن أن تحسن كفاءة التجارة وتخفض زمن الرحلات، بينما يؤدي استمرار تحويلها إلى طرق بديلة إلى إعادة توزيع النشاط والإيرادات بين الموانئ ومراكز الخدمات البحرية حول العالم.

لكن قرار العودة لا يعتمد على المسافة وحدها؛ إذ تقارن شركات الشحن بين تكلفة الرحلة ومخاطرها، وتضع في الحسبان أقساط التأمين وتوافر التغطية التأمينية ومتطلبات سلامة الأطقم واستقرار جداول التشغيل. ولذلك قد يستمر استخدام بعض المسارات البديلة حتى بعد تحسن الظروف جزئياً، إذا رأت الشركات أن المخاطر المتبقية لا تبرر العودة إلى الطريق الأقصر.

بنما.. المناخ يختبر قدرة الممرات على استيعاب الطلب

على الجانب الآخر، تواجه قناة بنما تحدياً مختلفاً يرتبط بتوافر المياه اللازمة لتشغيل الأهوسة وعبور السفن، بعدما دفعت موجات الجفاف في السنوات الماضية إدارة القناة إلى فرض قيود على عدد الرحلات والغاطس المسموح به. وتكشف هذه التجربة أن الممرات البحرية لا تتعرض للاضطرابات بسبب النزاعات الأمنية فقط، بل يمكن أن تحد العوامل الطبيعية من قدرتها على استيعاب الطلب العالمي على النقل.

وتعتمد قناة بنما على المياه العذبة لتشغيل نظام الأهوسة الذي يسمح للسفن بالانتقال بين مستويات المياه المختلفة. ولذلك فإن انخفاض مستويات المياه في البحيرات والخزانات المرتبطة بالقناة يفرض قيوداً على عدد السفن التي يمكنها العبور، وعلى الغاطس المسموح به لبعض الفئات، بما قد يجبر شركات النقل على تقليل الحمولة أو إعادة النظر في المسار المستخدم.

لكن بيانات هيئة قناة بنما للسنة المالية 2026، التي انتهت في سبتمبر، أظهرت تعافياً تشغيلياً؛ إذ ارتفع عدد مرات العبور إلى 13,951 رحلة، بزيادة 4.1% على السنة السابقة، فيما زادت الحمولة إلى 521 مليون طن وفق مقياس القناة، بنمو 6.5%.

وأعلنت الهيئة رفع عدد الرحلات اليومية المتاحة إلى 33 رحلة اعتباراً من 15 أكتوبر 2026، مع السماح بغاطس يصل إلى 49 قدماً لسفن نيوباناماكس، مستفيدة من تحسن الأمطار وإجراءات ترشيد المياه، رغم استمرار العجز المائي في حوض القناة.

وتوضح تجربة بنما أن المخاطر التي تواجه التجارة البحرية لا تأتي جميعها من النزاعات العسكرية؛ فقد تؤدي التغيرات المناخية وشح المياه إلى تقليص الطاقة التشغيلية لممر استراتيجي، بما يغير حسابات شركات الشحن وتوزيع الرحلات بين الممرات البحرية البديلة.

الوسوم: الاقتصاد العالمىمضيق هرمز

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

504.7 مليار جنيه أصول صناديق الاستثمار بنهاية سبتمبر

المقال التالى

ديفيد فيكلينج يكتب: الوقود الأحفورى يفوز بمعركة التمويل السهل

موضوعات متعلقة

ضغوط البيع تُفقد بورصة نيجيريا 206 مليارات نيرة من قيمتها السوقية خلال أسبوع
الاقتصاد العالمى

ضغوط البيع تُفقد بورصة نيجيريا 206 مليارات نيرة من قيمتها السوقية خلال أسبوع

الأحد 25 أكتوبر 2026
يو بى إس ؛ يو بي إس
الاقتصاد العالمى

تحذير من فقدان آلاف الوظائف فى بنك «يو بى إس» حال نقل مقره من سويسرا

الأحد 25 أكتوبر 2026
النيجر تفرض حظرًا ليليًا على بيع البنزين وسط نقص الوقود وتعطل حركة النقل
الاقتصاد العالمى

النيجر تفرض حظرًا ليليًا على بيع البنزين وسط نقص الوقود وتعطل حركة النقل

الأحد 25 أكتوبر 2026
المقال التالى
ديفيد فيكلينج، كاتب مقالات رأي لدى بلومبرج

ديفيد فيكلينج يكتب: الوقود الأحفورى يفوز بمعركة التمويل السهل

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.