يستهدف البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية زيادة تمويلاته فى مصر إلى أكثر من مليارى يورو خلال عام 2027، مقارنة بتمويلات متوقعه مليارى يورو بنهاية العام الجارى، مقابل 1.4 مليار يورو خلال 2025، بحسب ريم السعدى، نائبة المدير الإقليمى للبنك فى مصر.
وقالت السعدى، فى تصريحات للصحفيين على هامش مؤتمر غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة أمس، إن البنك يدرس الاستثمار فى الطرح المرتقب لشركة «مصر لتأمينات الحياة» بالبورصة المصرية، دون الكشف عن حجم الاستثمار المحتمل أو موعد اتخاذ القرار النهائى بشأن المشاركة.
وأضافت أن إجمالى محفظة البنك التمويلية فى مصر يبلغ حاليًا 15.5 مليار يورو، بما يعكس حجم أنشطته التمويلية فى السوق المحلى.
وأوضحت أن البنك يولى أهمية كبيرة لتمويل مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، إلى جانب قطاعات التصنيع الغذائى والأدوية، فى إطار توجهه لدعم الاستثمارات الإنتاجية وتوسيع نطاق التمويل الموجه للقطاعات الاقتصادية المختلفة.
ويستهدف البنك من خلال تمويلاته إتاحة الموارد اللازمة للمشروعات المتوافقة مع أولوياته الاستثمارية، فيما تمثل الطاقة المتجددة أحد المجالات التى تحظى باهتمام متزايد، فى ظل التوجه نحو خفض الانبعاثات الكربونية وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.
وفى سياق متصل، كشفت السعدى عن خطط لإنشاء منصة عالمية تستهدف خفض الانبعاثات الكربونية فى السوق المصرية، بالتعاون مع وزارتى الخارجية والصناعة، بما يدعم جهود الشركات العاملة فى مصر للتحول إلى أنشطة إنتاجية أقل كثافة فى الانبعاثات.
وأضافت أن البنك يتفاوض لتوفير تمويل ميسر بقيمة 250 مليون دولار لمصر من خلال صندوق حلول تمويل المناخ «CIF»، بهدف إتاحة التمويل للشركات الراغبة فى خفض انبعاثاتها الكربونية.
ويستهدف التمويل المرتقب مساندة الشركات فى تنفيذ مشروعات خفض الانبعاثات، فى وقت تتزايد فيه أهمية التحول إلى ممارسات إنتاج أكثر استدامة، بما يعزز قدرتها على مواكبة المتطلبات البيئية المرتبطة بالتجارة والاستثمار.
وتأتى خطط زيادة التمويلات خلال العام الحالى والمقبل بالتوازى مع اهتمام البنك بقطاعات الطاقة والتصنيع الغذائى والأدوية، إلى جانب دراسة فرص استثمارية جديدة.








