Efghermes Efghermes Efghermes
الجمعة, فبراير 6, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    1024 (59)

    “قطاع الأعمال” تتعاون مع “تيكام” الإسبانية لدعم التحول الأخضر

    1024 (58)

    “البترول” تبحث مع أمريكا تعميق التعاون في الطاقة وجذب الاستثمارات

    1024 (55)

    وزير البترول يؤكد التزام مصر بتسريع تنفيذ مشروعات ربط الغاز مع قبرص

    المهندس أسامة جنيدي، رئيس لجنة الطاقة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال

    أسامة جنيدي: التعاون المصري التركي في الطاقة والنقل قاعدة استراتيجية لرفع التبادل التجاري

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    1024 (59)

    “قطاع الأعمال” تتعاون مع “تيكام” الإسبانية لدعم التحول الأخضر

    1024 (58)

    “البترول” تبحث مع أمريكا تعميق التعاون في الطاقة وجذب الاستثمارات

    1024 (55)

    وزير البترول يؤكد التزام مصر بتسريع تنفيذ مشروعات ربط الغاز مع قبرص

    المهندس أسامة جنيدي، رئيس لجنة الطاقة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال

    أسامة جنيدي: التعاون المصري التركي في الطاقة والنقل قاعدة استراتيجية لرفع التبادل التجاري

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

محمد العريان يكتب: لماذا تغيرت اهتمامات الأسواق بتحركات العملة الصينية؟

كتب : البورصة خاص
الأربعاء 11 سبتمبر 2019
محمد العريان

محمد العريان

لم يمر وقت طويل، منذ أن خرق اليوان الصينى «الحاجز النفسى» لسبعة يوانات مقابل الدولار، ما تسبب فى اضطراب الأسواق وإشعال المخاوف بشأن بداية حرب عملات عالمية، من شأنها مفاقمة تأثيرات الحرب التجارية كاملة.

وتم تداول اليوان، الأسبوع الماضى، بقيمة أقل بشكل ملحوظ داخل وخارج الصين.

موضوعات متعلقة

شانون أونيل تكتب: هل تُفجر رسوم ترامب والهجرة “فقاعة الذكاء الاصطناعى”؟

الذكاء الاصطناعى والتعليم فى أفريقيا.. فرصة أم فجوة جديدة؟

محمد عبد الحكيم يكتب: هل تحتاج مصر إلى المشتقات المالية أم لوظائفها فقط؟

ومع ذلك كانت معظم التعليقات بأن الموقف المتزمت والمتحفظ من قبل البنك المركزى الصينى.. فما الذى تغير بالفعل؟ وإلى متى سيستمر؟ دعونا نبدأ ببعض الحقائق.

تدير الصين نظام عملة يحدد بموجبه بنك الشعب الصنيى، نقطة وسط يومياً لليوان بحيث يتداول فوق أو دون هذه النقطة بنسبة 2% فى تداولاته المحلية.

والخروج عن هذا النطاق يؤدى على الأغلب إلى تدخل البنك المركزى؛ لتجنب التحركات غير المنظمة.. أما سعر العملة خارج الصين فيتداول عادة عند مستوى أضعف نسبياً من نظيره محلياً.

ويوم الثلاثاء قبل الماضى، حدد المركزى الصينى النقطة المتوسطة مجدداً عن المستوى المنخفض 7.8 يوان للدولار، وتم تداول اليوان محلياً عند 7.16 يوان والخارجى عند 7.18 يوان.

ورغم أن الثلاثة مستويات تخطت مجدداً حاجز الـ7 يوانات للدولار، وتحركت لعدة أيام فيما يعد خفضاً كبيراً للعملة، كانت أغلب التعليقات أن البنك المركزى تبنى سعراً أعلى من المتوقع.

وصاحب ذلك حديث آخر، أنَّ هذه علامة أخرى على رغبة بكين فى تهدئة التوترات التجارية مع الولايات المتحدة.

وكل ذلك يثير سؤالين مثيرين للاهتمام: «لماذا تغيرت اهتمامات السوق بشأن تحركات العملة الصينية لهذه الدرجة؟ وما الذى يقود سياسة الصرف الأجنبى فى بكين؟».

لا يتعلق التغير فى الاهتمام بتحسن الأوضاع الاقتصادية العالمية الذى يقلص رغبة الدول فى تبنى تدابير «إفقار الجار» أى محاولة كسب ميزة على صعيد النمو من خلال التلاعب بعملاتهم وخفض قيمتها.

لكن على العكس، فقد ضعُفت آفاق الاقتصاد العالمى أكثر منذ الحلقات الأولى لخفض العملة من قبل الصين.

ويتباطأ زخم النمو سريعاً فى أوروبا، ووقعت ألمانيا بالفعل فى انكماش، والأرقام الصينية لم تسجل أى تعافٍ ذى معنى، وتواصل بقية آسيا التراجع.

كما أن هذا التغير لا يرجع إلى تبنى أوروبا وآسيا تدابير داعمة للنمو فى الأسابيع القليلة الماضية.

وفى العديد من الدول، خاصة فى أوروبا تواصل الإصلاحات الهيكلية، واستجابات السياسة المالية التأخر عن التطورات على الأرض.

ولكن الفرق هو أنه بناء على التصريحات الصادرة فى الآونة الأخيرة عن القادة الأمريكيين والصينيين، أصبحت الأسواق أقل قلقاً بشأن مزيد من التوترات التجارية بين أكبر اقتصادين فى العالم.

وهذه أنباء جيدة، ولكن الأنباء السيئة هى أن الهدوء الحالى فى التوترات هو مجرد هدنة مؤقتة وليس خطوة ذات معنى فى حل المشكلات مثل سرقة الملكية الفكرية، والنقل الإجبارى للتكنولوجيا والمنافسة غير العادلة.

ولكن ماذا بشأن دوافع البنك المركزى لتحديد نقطة وسط أكثر قوة للعملة؟

مما لا شك فيه، أن الرغبة فى عدم الإخلال بالتهدئة الأخيرة فى التوترات تلعب دوراً، ولكن ربما يكون هناك سبب آخر يتعلق بصعوبة إدارة نظام سعر صرف مزدوج.

وخفض سعر العملة بقدر كبير يهدد بزعزعة استقرار العملة فى السوق الخارجى، والذى بدوره يؤثر بالسلب على سعر الصرف محلياً.

وكلما استمرت هذه الآلية، ازدادت مواجهة المركزى الصينى لوضع يخسر فيه فى كل الحالات، أى إما سيضطر إلى مطاردة السعر المستهدف فى الأسواق الخارجية بطريقة تسبب تقلبات أكثر فى هذا السوق وهروب كبير للتدفقات الرأسمالية، وإما سيضطر إلى فرض قيود أعلى لا تتناسب مع الإصلاح الأوسع وأهداف التنمية فى بكين.

وبالنظر إلى الأمور بهذه الطريقة، فإنَّ التحركات فى سوق العملة الصينى غير مريح للأسواق، وفى غياب المجهودات السياسية الداعمة للنمو حول العالم، وكذلك عدم وجود حل ذى معنى للتوترات التجارية بين الصين والولايات المتحدة، فإنَّ الهدوء الحالى هو على الأغلب فترة فاصلة قصيرة قبل عودة توترات العملة وما يصاحبها من حديث عن حرب العملة.

بقلم: محمد العريان، المستشار الاقتصادى لمجموعة «أليانز» ورئيس كلية كوينز بجامعة كامبريدج.

إعداد: رحمة عبدالعزيز.

المصدر: وكالة أنباء «بلومبرج».

الوسوم: الحرب التجاريةالصينمحمد العريان

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

«الأهرام للتجارة» تستهدف 30 مليون دولار مبيعات فى 2019

المقال التالى

المعروض العالمي يدفع خامات الأعلاف نحو مزيد من الانخفاض

موضوعات متعلقة

الذكاء الاصطناعى
مقالات الرأى

شانون أونيل تكتب: هل تُفجر رسوم ترامب والهجرة “فقاعة الذكاء الاصطناعى”؟

الخميس 5 فبراير 2026
الذكاء الاصطناعي
مقالات الرأى

الذكاء الاصطناعى والتعليم فى أفريقيا.. فرصة أم فجوة جديدة؟

الأحد 1 فبراير 2026
محمد عبد الحكيم يكتب: هل تحتاج مصر إلى المشتقات المالية أم لوظائفها فقط؟
مقالات الرأى

محمد عبد الحكيم يكتب: هل تحتاج مصر إلى المشتقات المالية أم لوظائفها فقط؟

الثلاثاء 27 يناير 2026
المقال التالى
150 جنيهاً تراجعاً فى أسعار الأعلاف تأثراً بانخفاض الخامات

المعروض العالمي يدفع خامات الأعلاف نحو مزيد من الانخفاض

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.