Efghermes Efghermes Efghermes
الخميس, فبراير 5, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    التضخم

    محللون لـ “البورصة”: وفرة المعروض واستقرار العملة يدعمان المسار الهابط للتضخم فى يناير

    مجلس النواب

    “النواب” يوافق على منحتين من كوريا الجنوبية واليابان

    الاتحاد الأوروبي ومصر

    “النواب” يوافق على تمويل من الاتحاد الأوروبي بقيمة 75 مليون يورو

    السيسي ومديرة صندوق النقد الدولى كريستالينا جورجيفا ؛ مصر وصندوق النقد الدولى

    صندوق النقد يوشك على استكمال مراجعة المرحلة النهائية لبرنامج مصر

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    التضخم

    محللون لـ “البورصة”: وفرة المعروض واستقرار العملة يدعمان المسار الهابط للتضخم فى يناير

    مجلس النواب

    “النواب” يوافق على منحتين من كوريا الجنوبية واليابان

    الاتحاد الأوروبي ومصر

    “النواب” يوافق على تمويل من الاتحاد الأوروبي بقيمة 75 مليون يورو

    السيسي ومديرة صندوق النقد الدولى كريستالينا جورجيفا ؛ مصر وصندوق النقد الدولى

    صندوق النقد يوشك على استكمال مراجعة المرحلة النهائية لبرنامج مصر

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

شانون أونيل تكتب: هل تُفجر رسوم ترامب والهجرة “فقاعة الذكاء الاصطناعى”؟

"يعرب مديرو شركات التكنولوجيا علناً عن قلقهم من عدم توفر عدد كافٍ من العلماء، وباحثي الذكاء الاصطناعي، والمهندسين"

كتب : البورصة خاص
الخميس 5 فبراير 2026
الذكاء الاصطناعى

الذكاء الاصطناعى

“الإنفاق الرأسمالي الذي بلغ مئات مليارات الدولارات لم يحقق النتائج المرجوة بالقدر المنشود، ويُرجح أن يزداد الوضع سوءاً فى 2026”

يقود الذكاء الاصطناعي، مؤشر “إس آند بي 500” والاقتصاد الأمريكى بأكمله إلى الأمام.

وبسبب ذلك، تحول عدد من الرؤساء التنفيذيين لبعض الشركات المهيمنة على المجال إلى مشاهير، ولهم معجبون والأسواق تترقب تصريحاتهم والنتائج المالية لشركاتهم، لكن وسط كل هذا، أصبح الحد الفاصل بين الصخب الإعلامي والواقع باهتاً.

موضوعات متعلقة

الذكاء الاصطناعى والتعليم فى أفريقيا.. فرصة أم فجوة جديدة؟

محمد عبد الحكيم يكتب: هل تحتاج مصر إلى المشتقات المالية أم لوظائفها فقط؟

شولي رين تكتب: هل تقترب أسواق السندات العالمية من انهيار أكبر؟

والآن ما قد يفجر فقاعة الذكاء الاصطناعي ليست المخاوف المثارة بشأن التمويل الدائري، أو ارتفاع المديونية، أو المنافسة الصينية، وإنما التأثير السلبي غير المتوقع للرسوم الجمركية وانخفاض أعداد المهاجرين في الولايات المتحدة.

وعد ترامب في الذكاء الاصطناعي

وعد الرئيس دونالد ترامب “بفعل ما يلزم” لريادة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك حشد الحكومة الفيدرالية، واستخدم أدوات سياسته الصناعية.

وتتيح إدارته الأراضي الفيدرالية لإنشاء مراكز البيانات ومحطات الكهرباء، وتسرع وتيرة إصدار التراخيص وإجراء التقييمات البيئية.

كما استحوذت على حصص ملكية في عملاقة الرقائق “إنتل”، وشركة “إكس-لايت” الناشئة المتخصصة في صناعة معدات الطباعة على الرقائق، وفي شركات المعادن الحرجة لتوفير المواد الخام التي تدخل في صناعة الإلكترونيات، التي تشكل عصب القطاع.

وفضلاً عن ذلك، تتصدى الإدارة، للوائح وقوانين الذكاء الاصطناعي على مستوى الولايات، عبر سلطة تنفيذية تمكنها من إزالة القيود التنظيمية والرقابية.

كذلك، أعفت إدارة ترامب الخوادم، وأشباه الموصلات، ولوحات الدوائر الإلكترونية، والكثير من الإلكترونيات الأخرى، التي تستأثر بنحو ثلث تكاليف مراكز البيانات، من الرسوم الجمركية (إلا أنه لايزال على مراكز البيانات سداد الرسوم على مواد البناء المستوردة).

تكاليف إنشاء محطات الكهرباء تصعد

هذه الإجراءات المنسقة تمنح الذكاء الاصطناعي ميزة على حساب الصناعة التقليدية والقطاعات الاقتصادية الأخرى، ما يدعم تزايد الاهتمام وارتفاع الإنفاق الرأسمالي المعلن على الذكاء الاصطناعي.

نتيجة لذلك، فإن كبرى شركات تقديم خدمات الحوسبة السحابية تضخ مئات مليارات الدولارات في آلاف من صفوف الخوادم، والأسلاك، وأجهزة التوجيه (الراوتر) المتصلة داخل مراكز البيانات الضخمة لتشغيل النماذج والأنظمة، ويُتوقع أن ترتفع القدرة الحاسوبية بمقدار الضعف أو أكثر بحلول 2030.

مثلما تنتشر مراكز البيانات، تتزايد احتياجاتها من الكهرباء، فتتوقع “ماكينزي” أن مراكز البيانات الجديدة التي سيبدأ تشغيلها ما بين الفترة الراهنة و2030 ستحتاج إلى أكثر من 600 تيراوات ساعة من الكهرباء، وهي قدرة تكفي لتزويد 60 مليون منزل تقريباً.

كما يرتفع الطلب على مرافق الكهرباء، فالأمر نفسه يسري على تكاليف بنائها، فأسعار مستلزمات الإنتاج كانت ترتفع بالفعل على شركات توليد وتوزيع الكهرباء مع تجاوز طلبيات المحولات وقواطع الدوائر الكهربائية ومجموعات المفاتيح الكهربائية إنتاج المصانع بعد سنوات عديدة من الركود.

وفي 2025، رفعت الرسوم الجمركية أسعار عديد من المنتجات والمعدات المستوردة من الخارج، كما أن فرض رسوم عقابية بنسبة 50% على الصلب، والألمنيوم، وأسلاك النحاس أثر بشكل مفرط على المحولات، وخطوط الكهرباء، وأبراج النقل، وكلها تعتمد على المعادن بشكل مكثف.

إلى جانب أن بطاريات تخزين الكهرباء التي تستخدمها شركات المرافق تُستورد كلها تقريباً من الصين، لذا فهي عرضة لرسوم أعلى.

سياسات الهجرة تفضي إلى نقص العمالة

كذلك، فإن سياسات الهجرة التي يتبعها ترامب تبطئ وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي وترفع تكلفته، فيعرب مديرو شركات التكنولوجيا علناً عن قلقهم من عدم توفر عدد كافٍ من العلماء، وباحثي الذكاء الاصطناعي، والمهندسين، وغيرهم من العاملين الحاصلين على التعليم العالي، بعدما أصبح الحصول على تأشيرات العمالة الماهرة (H-1B) أكثر صعوبة، وزادت تكلفتها أضعافاً.

غير أن مكمن الخطر في سوق العمل في الذكاء الاصطناعي يبدأ من موقع الإنشاء؛ 25% من العاملين في مهن البناء يأتون من خارج البلاد، وواحد من كل سبعة منهم مهاجر غير نظامي.

ومع تشديد الرقابة على الحدود، وتصاعد مداهمات إدارة الهجرة والجمارك، وتكثيف عمليات الترحيل، فقد ولّت أيام إيجاد العمالة الماهرة الإضافية خارج متاجر “هوم ديبوت”، أو حتى طواقم العمل الكاملة التي تحضر بانتظام في عديد من أنحاء الولايات المتحدة.

تشير استطلاعات رأي المقاولين إلى أن أكثر من 80% منهم لديهم وظائف شاغرة للعمال، وأن سد تلك الفجوات أصبح أكثر صعوبة مقارنةً بالماضي القريب، فنقص العاملين بات السبب الرئيسي لتأخير المشروعات حالياً.

ويتفاقم شح العمالة رغم تراجع وتيرة البناء بعيداً عن مراكز البيانات، إذ انخفضت بدايات مشروعات العقارات السكنية الجديدة بنحو 10%، مسجلة أدنى مستوى منذ خمس سنوات، في حين انخفضت مشروعات الإنشاءات التجارية بنسبة 13%.

قطاع الإنشاءات يبحث عن العمالة

من منظور شركات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، فإن الإنفاق الرأسمالي الذي بلغ مئات مليارات الدولارات لم يحقق النتائج المرجوة بالقدر المنشود، ويُرجح أن يزداد الوضع سوءاً في 2026؛ إذ أصبح تيسير التكلفة محور الاهتمام الرئيسي مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، ويصب البيت الأبيض اهتمامه على الإسكان.

فحتى الآن، ركزت مقترحات الإدارة الأمريكية على خفض أسعار الفائدة على القروض العقارية، ومنع المؤسسات الاستثمارية من شراء المساكن.

غير أن مساعي بناء المساكن باتت وشيكة على الأرجح، إذ اجتمع وزير التجارة “هوارد لوتنيك” في الآونة الأخيرة مع كبرى شركات البناء لمناقشة ما تحتاجه الإدارة الأمريكية منهم، ما سيعني أن المزيد من المشروعات السكنية ستتنافس على نفس العدد المتناقص من الكهربائيين، وفني التدفئة والتهوية وتكييف الهواء، واللحامين، وغيرهم.

سياسات ترامب تحتاج إعادة نظر

على الحكومة الأمريكية أن تعطي الكهربائيين واللحامين القدر نفسه من الاهتمام الذي توليه للمهندسين.

وبالتأكيد ستسهم برامج التدريب المحلية وفترات التدريب الداخلي في سد الفجوة تدريجياً، لكن الأزمة التي يواجهها القطاع تتطلب مزيدا من العمالة الماهرة في الوقت الحالي، ما قد يحدث عبر منح عدد أكبر من تأشيرات العمل العامة (H-2B)، وتوسيع نطاق وتسريع وتيرة النظر في طلبات منح تأشيرات (EB-3) للعاملين بمهن البناء، إلى جانب إنشاء برنامج تأشيرة عمل مؤقتة جديد لقطاع البناء، يمكن أن يُطبق على العمال في الخارج أو الموجودين بالفعل في الولايات المتحدة.

سيعتمد نجاح الذكاء الاصطناعي أو فشله على مدى قدرته على إثبات قيمة الاستثمارات الضخمة، لكن حتى لو نجح في تغيير نهج عمل قطاع تلو الآخر، فإن التكلفة والوقت هما ما سيحددان من سيستفيد؟ ومتى؟

وفي الوقت الراهن، يمثل نهج إدارة ترامب في الرسوم الجمركية وسياسات الهجرة جزءاً كبيراً مما يعيق النماذج والشركات الأمريكية.

بقلم: شانون أونيل، كاتبة مقالات رأي لدى “بلومبرج”

المصدر: وكالة أنباء “بلومبرج”

الوسوم: الذكاء الاصطناعىالرسوم الجمركيةالولايات المتحدة الأمريكيةترامب

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

الغرف التجارية بالمحافظات تواصل استعداداتها لمعارض «أهلاً رمضان»

موضوعات متعلقة

الذكاء الاصطناعي
مقالات الرأى

الذكاء الاصطناعى والتعليم فى أفريقيا.. فرصة أم فجوة جديدة؟

الأحد 1 فبراير 2026
محمد عبد الحكيم يكتب: هل تحتاج مصر إلى المشتقات المالية أم لوظائفها فقط؟
مقالات الرأى

محمد عبد الحكيم يكتب: هل تحتاج مصر إلى المشتقات المالية أم لوظائفها فقط؟

الثلاثاء 27 يناير 2026
سوق السندات العالمية
مقالات الرأى

شولي رين تكتب: هل تقترب أسواق السندات العالمية من انهيار أكبر؟

الإثنين 26 يناير 2026
جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.