Efghermes Efghermes Efghermes
الثلاثاء, يوليو 28, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية

    مصر تحقق 215 مليار جنيه استثمارات عامة خضراء 2024/ 2025

    وزارة المالية ؛ الإيرادات الضريبية ؛ الصكوك السيادية

    “المالية”: مد فترة تقديم إقرارات الضريبة العقارية حتى نهاية سبتمبر

    الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية

    “التخطيط”: 215.5 مليار جنيه استثمارات عامة خضراء نُفذت خلال 2024-2025

    الضرائب ؛ رشا عبد العال

    “الضرائب”: الحزمة الثانية من التسهيلات تتضمن إصلاحات جادة للتسهيل على الممولين

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية

    مصر تحقق 215 مليار جنيه استثمارات عامة خضراء 2024/ 2025

    وزارة المالية ؛ الإيرادات الضريبية ؛ الصكوك السيادية

    “المالية”: مد فترة تقديم إقرارات الضريبة العقارية حتى نهاية سبتمبر

    الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية

    “التخطيط”: 215.5 مليار جنيه استثمارات عامة خضراء نُفذت خلال 2024-2025

    الضرائب ؛ رشا عبد العال

    “الضرائب”: الحزمة الثانية من التسهيلات تتضمن إصلاحات جادة للتسهيل على الممولين

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

شولي رين تكتب: هل تقترب أسواق السندات العالمية من انهيار أكبر؟

"في قطاع السندات الأطول أجلاً، برز المستثمرون الأجانب في الأشهر الأخيرة، مدفوعين بارتفاع الفائدة التي تقدمها اليابان"

كتب : البورصة خاص
الإثنين 26 يناير 2026
سوق السندات العالمية

سوق السندات العالمية

“في عام 2022، فشل تأثير التنويع الذي توفره السندات، ما تسبب في أسوأ عام لهذا النموذج منذ الأزمة المالية العالمية”

من اليابان إلى الولايات المتحدة، لم تعد أسواق السندات مجرد حوادث عابرة، بل باتت نمطاً مقلقاً يتكرر في أكبر الأسواق الحكومية في العالم، كاشفاً عن هشاشة متزايدة واحتمال انزلاق مفاجئ نحو الفوضى في أي لحظة.

بدأ التداول الثلاثاء ، كيوم تداول هادئ في طوكيو لكنه سرعان ما تحول إلى فوضى عارمة.

موضوعات متعلقة

شوين راين يكتب: أسهم الرقائق بين رهانات الصعود ومخاطر النجاح

“بلومبرج”: هل يمنح تراجع التضخم “وارش” فرصة لتثبيت الفائدة؟

أندي موخرجي يكتب: هل تتحول العملات المستقرة إلى ساحة صراع جديدة بين واشنطن وبكين؟

قفزت عوائد السندات اليابانية طويلة الأجل بأكثر من 25 نقطة أساس، في مشهد يذكرنا بحادثة مشابهة في مايو.

تلت ذلك موجة بيع في السوق الأمريكية، حيث استقر عائد السندات لأجل 30 عاماً قرب الذروة التي بلغتها في أواخر عام 2023.

ثم انتعشت السندات اليابانية طويلة الأجل يوم الأربعاء بعد أن دعت وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما إلى الهدوء.

مع ذلك، يجدر بنا التساؤل عن سبب تكرار الانهيارات المفاجئة في سوق السندات العالمية.

هناك ثلاثة عوامل على الأقل مؤثرة، بدءاً بما يُسمى تأثير الفراشة.

في اليابان، نشهد تغييراً فوضوياً في اللاعبين، إذ يتجه المستثمرون القدامى إلى الخروج بينما يدخل مشترون جدد بشروط كثيرة.

في قطاع السندات الأطول أجلاً، برز المستثمرون الأجانب بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، مدفوعين بارتفاع أسعار الفائدة التي تقدمها اليابان حالياً.

في المقابل، بدأت شركات التأمين المحلية ببيع حيازاتها، نظراً لانخفاض حاجتها للاحتفاظ بسندات لأجل 40 عاماً لتوفير دخل لتغطية حملة وثائق التأمين. إذ إن أسعار سندات 20 عاماً الأكثر سيولة تجاوزت 2% بحلول منتصف عام 2025.

توازنات تُحدث اختلالات

عندما بدأت عمليات التخارج المكثفة في اليابان الثلاثاء، سارع مديرو الأصول الأجانب إلى إعادة توازن محافظهم الاستثمارية.

لجأ بعضهم إلى تقليل المخاطر وتغطية خسائرهم، غير مدركين لمدى سوء الوضع. بينما لجأ آخرون، خوفاً من تفويت الفرصة، إلى بيع سندات الخزانة لتمويل مشترياتهم من السندات اليابانية.

في كلتا الحالتين، ارتفعت التقلبات بحدة حتى وصلت إلى نيويورك.

يُرجح أن صناديق التحوط الكبرى المتخصصة في تداولات تكافؤ المخاطر -وهي استراتيجية استثمارية تخصص رأس المال بحيث تساهم كل فئة من الأصول بالتساوي في إجمالي مخاطر المحفظة- قد اضطرت إلى خفض حيازاتها من السندات، فتفاقمت الأزمة.

لكن السبب الجذري لانهيار سندات الخزانة الأمريكية أعمق بكثير من مجرد ارتفاع عوائد السندات اليابانية وتداعياتها.

لقد أطلق الرئيس دونالد ترامب العنان للأمر الواقع، ولا يمكنه التراجع عنه.

في أبريل الماضي، تراجع ترامب وأوقف رفع الرسوم الجمركية على جميع الدول باستثناء الصين، بعدما شهد انهيار السندات السيادية الأمريكية.

كنتيجة لذلك، أصبحت سندات الخزانة أكثر من مجرد أداة مالية، فهي الآن ورقة ضغط على رقعة الشطرنج الجيوسياسية عالية المخاطر. وستسعى التكتلات الاقتصادية الغنية إلى استغلال هذا الوضع لصالحها.

هناك الآن حديث عن استخدام الدول الأوروبية حيازاتها البالغة 3.6 تريليون دولار كسلاح لإجبار البيت الأبيض على التراجع عن ضم غرينلاند “بالقوة”.

سواء فعلت ذلك أم لا، فالأمر لا يهم. إن مجرد وجود بائع محتمل كبير كافٍ للضغط على الدين الأميركي نحو الانخفاض.

تساؤل حول جدوى الاستثمار في الديون الحكومية

بغض النظر عن آليات تفاعل التداول وأدوات التفاوض، ثمة عامل أشد ضرراً قد يؤدي إلى انهيارات مستقبلية، يتمثل في السؤال التالي: هل الاحتفاظ بسندات حكومات الدول المتقدمة منطقي أصلاً؟

لطالما شككت وول ستريت في نموذج 60/40، وهو نموذج كلاسيكي لبناء محفظة استثمارية، يتألف من 60% أسهم و40% سندات تشكل وقايةً عند تراجع الأسهم.

لكن في عام 2022، فشل تأثير التنويع الذي توفره السندات، ما تسبب في أسوأ عام لهذا النموذج منذ الأزمة المالية العالمية.

على سبيل المثال، اقترح بنك “مورجان ستانلي“ استراتيجية بديلة هي 60/20/20، تستبدل جزءاً من الدخل الثابت بالذهب، بحجة أن المعدن النفيس يُعدّ تحوطاً أفضل ضد التضخم. وقد سجل الذهب ذروة جديدة هذا الأسبوع.

في غضون ذلك، ومن منظور العائد الإجمالي، لم تُحقق السندات السيادية للدول المتقدمة عوائد مُجزية للمستثمرين على المدى الطويل. بل تكبدت خسائر، وكان أداء السندات اليابانية الأسوأ على الإطلاق.

تبدو أسواق السندات العالمية هشةً جداً، ويتساءل المرء كيف يمكنها أن تضيف قيمة إلى محافظ الثروات. ولم نشهد بعد أسوأ الانهيارات؟

بقلم: شولي رين، كاتبة مقالات رأي لدى “بلومبرج”

المصدر: وكالة أنباء “بلومبرج”

 

الوسوم: السندات

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

هل تصبح الهند “اقتصادا متقدما” بحلول 2047؟

المقال التالى

الجنيه يلتقط أنفاسه.. والدولار يتراجع دون 47 جنيهًا

موضوعات متعلقة

«ميبكو» للبلاستيك تضخ 15 مليون جنيه لإضافة خط إنتاج بالعاشر «عامر»: نستهدف رفع الطاقة الإنتاجية إلى 4500 طن عبوات سنوياً كتبت ـ سهيلة محمد: تعتزم شركة مصر الدولية للبلاستيك «ميبكو»، ضخ استثمارات بقيمة 15 مليون جنيه لإضافة خط إنتاج جديد داخل مصنعها فى منطقة العاشر من رمضان، حسبما قال محمد عامر، رئيس مجلس إدارة الشركة لـ«البورصة». أضاف أن الشركة تخطط لزيادة الطاقة الإنتاجية وتعزيز قدرتها على تلبية الطلب المتزايد من قطاعات متعددة بالسوقين المحلى والتصديرى، مع بدء تشغيل الخط الجديد خلال النصف الأول 2026. وتتوقع الشركة، أن يسهم الخط فى رفع الطاقة الإنتاجية بنحو 500 طن سنوياً، ليصل إجمالى الإنتاج إلى 4500 طن سنوياً مقارنة بـ4000 طن حالياً. قال «عامر»، إن إجمالى استثمارات الشركة يبلغ 290 مليون جنيه، تم توجيهها لإنشاء البنية التحتية للمصنع، وشراء خطوط الإنتاج، وتوسعات التشغيل على مدار السنوات الماضية. وتعتمد «ميبكو» على أسواق منها السودان والجزائر والسعودية للتصدير، فى حين تعتزم فتح أسواق جديدة فى ليبيا والعراق. أضاف أن الشركة تواصل العمل على رفع كفاءتها التشغيلية والتوسع الذكى بما يتماشى مع تطورات السوق، خاصة فى ظل ارتفاع الطلب على حلول التغليف والعبوات عالية الجودة من مختلف القطاعات الإنتاجية فى مصر والمنطقة. و«ميبكو» هى شركة مصرية رائدة فى صناعة العبوات البلاستيكية، تأسست عام 1998 فى مدينة العاشر من رمضان، وتتخصص فى إنتاج عبوات بلاستيكية من البولى إيثيلين والبولى بروبلين وPET. وتخدم الشركة، شريحة واسعة من القطاعات الحيوية، تشمل شركات الأدوية والأغذية ومستحضرات العناية الشخصية، والمنظفات والكيماويات، وزيوت السيارات، وتُورد منتجاتها لعدد من الشركات المحلية ومتعددة الجنسيات، معتمدة على خبرتها فى تصميم وإنتاج العبوات البلاستيكية والعبوات العاقطية بجودة عالية.
مقالات الرأى

شوين راين يكتب: أسهم الرقائق بين رهانات الصعود ومخاطر النجاح

الإثنين 27 يوليو 2026
كيفن وارش، رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي
مقالات الرأى

“بلومبرج”: هل يمنح تراجع التضخم “وارش” فرصة لتثبيت الفائدة؟

الأحد 26 يوليو 2026
الصين وأمريكا
مقالات الرأى

أندي موخرجي يكتب: هل تتحول العملات المستقرة إلى ساحة صراع جديدة بين واشنطن وبكين؟

السبت 25 يوليو 2026
المقال التالى
الدولار

الجنيه يلتقط أنفاسه.. والدولار يتراجع دون 47 جنيهًا

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.