قال سليم شدياق الرئيس التنفيذى لشركة لازوردى للمجوهرات أنه من اللافت نمو مبيعات الشركة في مصر، حيث أكد أن الأعمال مقسمة بالتساوي بين مصر والسعودية، حيث شهدت الإيرادات نمواً كبيراً في مصر من خلال تحسين التسويق وتطوير التجارة الإلكترونية.
وتحولت شركة لازوردي للمجوهرات إلى الربحية في الربع الأول من العام الجاري، لتسجل أرباحاً قدرها 10 ملايين ريال، مقارنة مع خسائر بقيمة 1.6 مليون ريال للربع المماثل من العام الماضي.
وفي مقابلة مع “العربية”، أرجع الرئيس التنفيذي للشركة سليم شدياق، العودة إلى الربحية إلى عوامل مرتبطة باستراتيجية تطوير الشركة التي تكللت بالنجاح، قائلاً إن كل ما بدأته الشركة من خطوات للعودة إلى الربحية منذ عامين بدأ يؤتي ثماره.
وأشار إلى أن “لازوردي” انتهجت منذ سنة خطة تطوير لخطوط جديدة في الإنتاج، تقوم على مجوهرات ذهبية بأسعار منخفضة وبرأس مال عامل منخفض، مما خفف التكاليف المالية ورفع هوامش الربح، إلى جانب تطوير أنشطة التجزئة من خلال تحسين خطط التسويق لمحلات لازوردي وأنشطة التجارة الإلكترونية التي شكلت 9% من إيرادات الشركة بالربع الأول، وهي نسبة عالية مقارنة مع القطاع في أوروبا وأميركا، بحسب قوله.
وأضاف أنه في سوق الجملة طرحت “لازوردي” خطوطاً جديدة بأوزان خفيفة وفق تقنية جديدة للتصنيع، ساعدت في توسيع حصة الشركة في سوق المجوهرات.
وبيّن أن مبيعات التجزئة مثلت 45% في الربع الأول، بينما شكلت “الجملة” النسبة المتبقية.
وكانت “لازوردي” ذكرت أنها حققت ارتفاعاً ملحوظاً في إيراداتها التشغيلية بلغت نسبته 21.4% في جميع قنواتها ومناطق انتشارها الجغرافي.
وأشارت الشركة إلى ارتفاع مبيعات التجزئة والجملة في السعودية، مقارنة بالربع المماثل من العام السابق، نتيجة رفع القيود المتعلقة بجائحة كوفيد-19.
كذلك ارتفعت مبيعات التجزئة بشكل قوي في مصر بنسبة 62%، نتيجة نموّ الإيرادات في المتاجر، وإطلاق علامة تجارية جديدة.
من ناحية أخرى، لفت شدياق إلى أن “لازوردي” عملت لأكثر من سنة من أجل خفض التكاليف، حيث قلصت التكاليف المالية بـ22% في الربع الأول مقارنة مع العام الماضي، من خلال خفض رأس المال العامل بشكل كبير.
وأكد تفاؤل الشركة حيال الربحية في الأرباع والسنوات القادمة.
من جهة أخرى، فسّر السبب وراء عدم تأثر أعمال الشركة بحركة أسعار الذهب العالمية، قائلاً: “نحن لا نشتري ولا نملك ذهباً”.
وأوضح أن الشركة تستعير الذهب من البنوك وتعيده مع فائدة فيما تتأتى الأرباح من بيع المجوهرات الذهبية، بالتالي لا يوجد تأثير لأن قرض الذهب يتم بالوزن وليس بالسعر.








