تعقد القوي المدنية غدا اجتماع للاعلان عن موقفها النهائي من الانسحاب من الجمعية التاسيسة للدستور بعد ان تم غض النظر عن مطالبهم في مسودة الدستور .
جاء ذلك بعد ان اعلنت الكنسية في بيان رسمي لها امس انسحابها من الجميعة التاسيسة للدستور اعتراضا علي ممارسات الجمعية التي وصفتها بالطائفية .
وقال البيان ان الكنائس المصرية استشعرت عدم الارتياح العام للاتجاهات التى سادت كتابة النصوص الدستورية المطروحة واستشارت اللجان الفرعيةحيث ان الدستور المزمع صدوره بصورته الحالية لم يحقق التوافق الوطنى المنشود، ولا يعبر عن هوية مصر التعددية الراسخة عبر الأجيال، وخرج عن التراث الدستورى المصرى وفيه انتقاص للحقوق والحريات .
فيما اعلن حزب الوفد في بيان له امس انسحابه الرسمي من الجمعية التاسيسة للدستور .
واكد الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد انهم سيعقدوا اجتماع اليوم مع العديد من القوي المدنية والتي ستعلن هي ايضا قرارت الانسحاب من الجمعية التاسيسة للدستور .
واشار البدوي ان الوفد لن يكون شريكا فى دستور يقوم على الغلبة وينكر التوافق الوطنى العام ويشوب بعض مواده العوار الذى يخرج به على إجماع الأمة ويفرق بين أبنائها .
واعلن امس أعضاء الهيئة الاستشارية للجمعية التأسيسية للدستور، انسحابهم من الجمعية التأسيسية وعزمهم على إتمام عملهم خارج نطاق الجمعية عن طريق اعداد دستور موازي، وتقديم صيغة مكتملة للدستورا لذي يليق بمصر ويحقق أهداف الثورة فى الحرية والعدالة الاجتماعية..
ومن جانبه اكد الدكتور عاطف البنا وكيل الجمعية التاسيسة للدستور ان الجمعية ستعقد اجتماعا اليوم لبحث مشلكة المسنحبين وتشكيل لجنة لاقناعهم بالعودة , مع امكانية طرح خيار تصعيد الاعضاء الاحتياطين في اخر الاسبوع الجاري اذا لم تنجح محاولات الجمعية في اعادة المنسحبين .
اضاف البنا انهم سيحاولون باقصي جهدهم العمل علي اعادة المسنحبين وخاصة الكنيسة المصرية , وانهم سيستعينوا بالازهر الشريف لمحاولة اقناعها بالعودة الي الجمعية التاسيسة .
قال الدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية في بيان له امس أنه في حال حل الجمعية التأسيسية للدستور فان هناك أمرين .. وهما إما أن يتم انتخاب جمعية تأسيسية جديدة من قبل الشعب مباشرة أو أن يتم تعيينها من قبل رئيس الجمهورية وفي الحالة الأخيرة لن يقبل السلفيون أن تكون نسبة تمثيل التيارات الإسلامية بها أقل من تمثيلها في مجلس الشعب السابق ومجلس الشورى .







