قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان ان السعودية مستعدة لزيادة أو خفض إنتاج النفط وفقاً لمقتضيات السوق، وأن قرار وقف خطط “أرامكو السعودية” لتوسيع طاقتها الإنتاجية، يرجع إلى التحول في مجال الطاقة.
وخلال جلسة نقاش في افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول المقام في الظهران شرقي المملكة العربية السعودية، قال إن “أرامكو” لا تتخلى بالضرورة عن توسعة طاقتها الإنتاجية، مضيفاً أن المملكة تراجع قراراتها باستمرار لضمان استقرار أسواق الطاقة، وفق ما نقلت عنه “بلومبرغ” خلال الجلسة.
وكانت “أرامكو” قد فاجأت الأسواق نهاية الشهر الماضي بالإعلان عن تلقيها توجيهاً من وزارة الطاقة السعودية بالمحافظة على مستوى الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة عند 12 مليون برميل يومياً، وعدم الاستمرار في رفعها إلى مستوى 13 مليون برميل يومياً بحلول 2027، كما كانت قد أعلنت سابقاً في عام 2020.
تساؤلات وتكهنات
وأثار التراجع عن خطط زيادة الطاقة الإنتاجية تساؤلات بشأن مستقبل الطلب، كما أثار العديد من التكهنات بشأن احتمال أن تكون الرياض قد أصبحت أكثر تشاؤماً بشأن استهلاك النفط، مع تحوّل العالم نحو الطاقة منخفضة الكربون.
وفي هذا السياق، أكد وزير الطاقة السعودي اليوم أن الطلب على النفط يفوق باستمرار بعض التوقعات، مضيفاً أن مهمة “أوبك” هي أن تكون منتبهة لأي تحركات في السوق، ومستعدة للزيادة أو النقصان في أي وقت مهما كانت مقتضيات السوق.
وقال الأمير عبدالعزيز بن سلمان إن المملكة حريصة على أن تكون إمدادات الطاقة العالمية آمنة ومستقرة، مجدداً أيضاً القول إن المحافظة على أمان واستقرار الإمدادات ليست مسؤولية السعودية وحدها، بل هي مسؤولية منظمة “أوبك” وكل الدول الأخرى المنتجة للنفط.








