Efghermes Efghermes Efghermes
الخميس, أغسطس 13, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    أحمد كجوك، وزير المالية

    “كجوك”: نتطلع إلى نظام مالي عالمي أكثر استجابة لنمو الدول الناشئة

    رئيس الوزراء: توافق مع البرلمان لتطوير نماذج اتفاقيات استغلال الذهب والمعادن

    مدبولى يوجه بسرعة صرف التعويضات ومضاعفتها لأسر ضحايا ومصابى حادث الإسماعيلية

    المستشار محمد الفيصل يوسف رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات

    قرار جمهوري بتجديد تكليف محمد الفيصل للقيام بأعمال رئيس “المركزى للمحاسبات”

    الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء

    مدبولي: 450 مليار جنيه حجم تمويل مشروعات “حياة كريمة” المنتهية

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    أحمد كجوك، وزير المالية

    “كجوك”: نتطلع إلى نظام مالي عالمي أكثر استجابة لنمو الدول الناشئة

    رئيس الوزراء: توافق مع البرلمان لتطوير نماذج اتفاقيات استغلال الذهب والمعادن

    مدبولى يوجه بسرعة صرف التعويضات ومضاعفتها لأسر ضحايا ومصابى حادث الإسماعيلية

    المستشار محمد الفيصل يوسف رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات

    قرار جمهوري بتجديد تكليف محمد الفيصل للقيام بأعمال رئيس “المركزى للمحاسبات”

    الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء

    مدبولي: 450 مليار جنيه حجم تمويل مشروعات “حياة كريمة” المنتهية

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

البنك الدولى: أزمة ديون صامتة تجتاح الاقتصادات النامية ذات التصنيف الائتمانى الضعيف

كتب : البورصة خاص
الخميس 15 فبراير 2024
زامبيا ؛ الفقر ؛ الدول النامية ؛ أفريقيا

بدأت بعض الاقتصادات النامية ترى أخيرًا ضوءًا يلوح فى نهاية النفق، فالتضخم العالمى فى طريق الانحسار، ويبدو أن أسعار الفائدة العالمية قد بلغت ذروتها، مما حفز هذه الاقتصادات إلى الاندفاع نحو إصدار السندات لإعادة تمويل ديونها قبل أن تتضاءل الفرصة.

وفى أوائل يناير، تمكنت المكسيك وإندونيسيا والعديد من الاقتصادات النامية الأخرى من تعبئة أكثر من 50 مليار دولار بسهولة من مستثمرى السندات.

موضوعات متعلقة

جوناثان ليفين يكتب: هل يمهد صعود “إس آند بى 500” لمستويات قياسية جديدة؟

كمال سند يكتب: عندما تصبح «ورقة الترخيص» أخطر من نتيجة المباراة

“بلومبرج”: دعم “الين” يهدد بجر الاحتياطى الفيدرالى إلى معركة أسعار الصرف

ولايزال 28 اقتصادًا ناميًا – وهى الاقتصادات ذات التصنيف الائتمانى الأضعف – عالقًا فى شَرَك الديون دون أمل فى الخروج منه فى أى وقت قريب.

وبلغ متوسط نسبة الدين إلى إجمالى الناتج المحلى فى هذه الاقتصادات نحو 75% فى نهاية عام 2023، أى بزيادة قدرها 20 نقطة عن مثيلاتها من الاقتصادات النامية العادية، وهذه الاقتصادات تمثل ربع جميع الاقتصادات النامية ذات التصنيف الائتمانى، كما تمثل 16% من سكان العالم، ولكن نشاطها الاقتصادى الجماعى لا يشكل سوى 5% من الناتج العالمى، وهو ما يجعل من السهل على بقية العالم تجاهل محنتها، ونتيجة لذلك، فإن أزمة ديونها صامتة ويمكن أن تشتد حدتها.

وعلى مدى العامين الماضيين، ارتفعت أسعار الفائدة الحقيقية فى الولايات المتحدة – وهى معيار التكلفة الحقيقية للاقتراض عالميًا – بأسرع وتيرة فى أربعة عقود.

ومن الناحية التاريخية، ومثلما حدث فى ثمانينيات القرن العشرين، تسبب التشديد السريع للسياسة النقدية الأمريكية فى مشاكل مالية للعديد من الاقتصادات النامية، وهذه المرة، نجحت الاقتصادات النامية ذات التصنيف الائتمانى الجيد فى الإفلات من هذا المصير، لكن الخطر لم ينته بعد بالنسبة للاقتصادات ذات التصنيف الائتمانى الضعيف.

وقد زادت تكلفة اقتراضها بشكل حاد على مدار العامين الماضيين، حيث تواجه الآن أسعار فائدة أعلى بنحو 20 نقطة من السعر القياسى العالمى وأكثر من تسعة أضعاف أسعار الفائدة للاقتصادات النامية الأخرى.

وخلاصة القول أن هذه الاقتصادات باتت الآن محرومة من الوصول إلى أسواق رأس المال العالمية لأكثر من عامين، ولم تصدر هذه الاقتصادات أى سندات دولية تقريبًا خلال تلك الفترة، وهى فترة عقم من النوع الذى لم نشهده منذ الأزمة المالية العالمية، وليس من الغريب أن 11 اقتصادًا منها تخلفت عن السداد منذ عام 2020، وهو عدد يقترب من إجمالى العقدين السابقين.

وكانت الآثار الاقتصادية شديدة، فبحلول نهاية عام 2024، سيكون الناس فى نحو نصف الاقتصادات النامية ذات التصنيف الائتمانى الضعيف أكثر فقرًا فى المتوسط مما كانوا عليه فى عام 2019، عشية تفشى جائحة كورونا.

وبالنسبة للاقتصادات النامية التى تتمتع بتصنيف ائتمانى أفضل، فإن النسبة المقابلة لا تتجاوز 8%، ومن غير المرجح أن تتحسن التوقعات فى أى وقت قريب، فالاقتصادات النامية ذات التصنيف الضعيف ستنمو بنحو نقطة مئوية كاملة بصورة أبطأ خلال الفترة 2024-2025 مقارنة بالعقد السابق على الجائحة.

وتحتاج هذه الاقتصادات إلى مساعدات خارجية فورية فى شكل تخفيف لأعباء الديون لبعضها وتحديث شامل للإطار العالمى لإعادة هيكلة الديون، الذى لم يقدم حتى الآن سوى قدر ضئيل من تخفيف أعباء الديون للبلدان التى هى فى أمس الحاجة إليه، ولكن هذه البلدان لديها أيضًا عمل كبير يمكنها القيام به لمساعدة أنفسها.

وستكون البداية الجيدة هى بناء الحيز المالى اللازم لتحقيق النمو الاقتصادى فى هذه البلدان وبناء قدرتها على الصمود، حيث أدت الأزمات المتداخلة التى شهدتها السنوات الخمس الماضية إلى تعميق تحديات الديون، لكن عدم الممارسات المالية العامة كان فى الكثير من الأحيان السبب الأصلى لمشاكلها.

وقبل أن تفقد هذه البلدان إمكانية الوصول إلى أسواق رأس المال العالمية، كانت حكوماتها تقترض أكثر مما ينبغى، وخاصة بالعملات الأجنبية، حيث اقترضت ما يعادل نحو 30% من إجمالى ناتجها المحلى فى المتوسط.

وقد تسبب هذا الاقتراض فى إدخال العديد منها فى حلقة مفرغة مألوفة: فمع ضعف العملات المحلية، ارتفعت تكاليف الديون، مما دفع العائدات على السندات المقومة بالدولار إلى ما يصل إلى 7 نقاط مئوية فوق معدلات النمو فى اقتصاداتها.

وإلى جانب هذه الاقتصادات النامية وعددها 28 اقتصادًا، هناك 31 بلدًا آخر، معظمها من البلدان منخفضة الدخل وليس لها تصنيف ائتمانى تعانى بالفعل حالة مديونية حرجة أو أنها معرضة لمخاطر عالية تهدد ببلوغها.

ويعنى ذلك أن اقتصاد من بين كل ثلاثة اقتصادات نامية يعانى ارتفاع الديون فى بيئة تتسم بضعف النمو، وتكاليف الاقتراض الباهظة، والعديد من مخاطر التطورات السلبية، ويمكن أن تتسبب أى صدمة أخرى فى دفع المزيد منها بسهولة إلى حافة الهاوية، وإذا حدث ذلك، فإن أزمة الديون الصامتة سوف تصبح أزمة صاخبة على نحو متزايد.

المصدر: مدونة البنك الدولى
بقلم: فيليب كينورثى وأيهان كوسى ونيكيتا بيريفالوف
الوسوم: البنك الدولىالدول الناميةالديون

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

«الشلقانى» مستشاراً لأكثر من 80 صفقة خلال آخر ثلاثة أعوام بقيمة تتعدى 6 مليارات دولار

المقال التالى

اليابان تفقد مكانتها كثالث أكبر اقتصاد في العالم لصالح ألمانيا

موضوعات متعلقة

وول ستريت
مقالات الرأى

جوناثان ليفين يكتب: هل يمهد صعود “إس آند بى 500” لمستويات قياسية جديدة؟

الأربعاء 12 أغسطس 2026
كمال سند، المدير المالي لشركة بزنس ميديا جروب
مقالات الرأى

كمال سند يكتب: عندما تصبح «ورقة الترخيص» أخطر من نتيجة المباراة

الأربعاء 12 أغسطس 2026
الين الياباني
مقالات الرأى

“بلومبرج”: دعم “الين” يهدد بجر الاحتياطى الفيدرالى إلى معركة أسعار الصرف

الثلاثاء 11 أغسطس 2026
المقال التالى
اليابان

اليابان تفقد مكانتها كثالث أكبر اقتصاد في العالم لصالح ألمانيا

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.