مصادر: فودافون تدرس فصل بعض أبراجها فى شركة منفصلة
علمت “البورصة”، أن صندوق الاستثمارات العامة السعودى مهتم بالاستحواذ على جزء من أبراج الاتصالات التابعة لشركتى اتصالات مصريتين، عبر شركته التابعة “توال” المتخصصة فى الاستثمار بقطاع البنية التحتية لتكنولوجيا الاتصالات ضمن خطته للوصول بالشركة لأكبر مالك أبراج بمنطقة الشرق الأوسط.
وقالت مصادر لـ”البورصة” أن إحدى الشركتين هى فودافون مصر.
وفى فبراير 2024 وقع صندوق الاستثمارات العامة السعودي، وشركة الاتصالات السعودية “إس تى سى” اتفاقية يستحوذ من خلالها على 51% من شركة توال التابعة لـ”إس تى سى STC”، كما وقع الصندوق اتفاقية أخرى تقضى بدمج “توال” مع شركة “لتيس الذهبية للاستثمار”، التابعة للصندوق، لتشكيل أكبر شركة لأبراج الاتصالات فى المنطقة، وسيمتلك الصندوق حصة 54% من الكيان المدمج الجديد، بينما ستمتلك “إس تى سى” حصة بـ43.1% منها، فى حين سيحتفظ ملاّك الأقلية فى شركة “لتيس الذهبية للاستثمار” برأس المال المصدر المتبقى من الكيان.
وأضافت المصادر، أن إحدى الشركتين المصريتين تعرض نحو 2500 برج اتصالات تابع لها وتلقت اهتمامًا من الجانب السعودى.
وأوضحت المصادر، إن “توال” مهتم أيضًا بشراء أبراج “فودافون مصر” حيث كانت الأخيرة أبدت رغبة فى وقت سابق ببيع نحو 5 آلاف برج من نحو 11 ألف برج تملكها حاليًا، خاصة وأنها تقوم بتدشين قرابة الـ700 برج بصورة سنوية، كما تدرس شركة فودافون فصل باقى الأبراج فى شركة منفصلة.
وقال مصدر حكومى رفيع المستوى، أن عدد أبراج الاتصالات فى السوق المصرية حاليًا وصل إلى نحو 41.3 ألف برج حاليًا، مقابل آخر رقم معلن من الجهاز وهو 28 ألف برج فى 2020.
وأضاف المصدر، أن صندوق مصر السيادى أسس صندوقًا للاستثمار فى قطاع الاتصالات وانه سيولى أهمية كبرى للاستثمار فى البنية التحتية وكذلك كابلات الاتصالات عبر عقد شراكات مع اللاعبين فى القطاع، متوقعًا صفقة سيتم الإعلان عنها فى هذا الصدد الربع الرابع من العام الجارى دون الإفصاح عن المزيد من التفاصيل.
ويسعى صندوق مصر السيادى لتأسيس صندوق استثمار فى قطاع الاتصالات، ومن المتوقع إطلاقه خلال أسابيع ليكون بمثابة صندوق فرعى متخصص فى استثمارات القطاع، حيث إن الصندوق يستهدف ضخ استثمارات فى قطاع الاتصالات وكل القطاعات المرتبطة بالقطاع من أبراج وبنية تحتية وغيرهما.
وقالت بحوث النعيم لتداول الأوراق المالية، إن دخول الصندوق السيادى المصرى فى قطاع الاتصالات من شأنه تعزيز نشر البنية التحتية والاستثمارات فى هذا القطاع.








