تستهدف شركة «HUP» للتجارة، المتخصصة فى تصدير الخضراوات المجمدة والعصائر والمربى صادرات بقيمة 9 ملايين دولار بنهاية العام الجارى.
قال محمد عبدالصبور، رئيس مجلس الإدارة، إنَّ الشركة تصدر منتجاتها للعديد من الأسواق مثل أوروبا وأمريكا ودول الخليج العربى، بينما من المستهدف التوسع فى أفريقيا خلال الفترة المقبلة بأسواق تنزانيا، وبوروندى، والكاميرون، وأوغندا، وجنوب السودان.
أضاف لـ«البورصة»، أن الشركة تعتزم تدشين مصنع لإنتاج الخضراوات المجمدة والعصائر بمدينة العاشر من رمضان على مساحة تتراوح بين 12 و17 ألف متر مربع، مشيراً إلى أنه جارٍ إعداد دراسة الجدوى الخاصة بالمصنع، والتقدم للحصول على الأرض، وفى انتظار موافقة هيئة المجتمعات العمرانية على التخصيص.
ذكر «عبدالصبور»، أن الشركة حالياً تعتمد على التصنيع لدى الغير، وتُصدر جميع المنتجات من العصائر «التتراباك»، والزجاج بالأحجام المختلفة، بجانب الصلصة والمربى والخضراوات، والفواكه المجمدة بأنواعها، لافتاً إلى أنه سيتم توجيه نسبة ضئيلة من إنتاج المصنع الجديد للسوق المحلى بجانب التصدير.
طموح شركات الصناعات الغذائية الصغيرة للتصدير يصطدم بارتفاع تكلفة المعارض الخارجية
وستشارك «HUP» فى عدد من المعارض الخارجية بالتزامن مع خطتها للتوسع فى الصادرات بالأسواق المستهدفة؛ مثل معارض سيال بباريس الشهر الجارى، ومعرض فود أفريكا فى القاهرة، ديسمبر المقبل، ومعرض جلف فود بدبى بداية العام المقبل.
أكد «عبدالصبور» ضرورة الإعلان عن البرنامج الجديد الخاص برد الأعباء للمصدرين، بجانب تيسير استرداد ضريبة القيمة المضافة للمصدرين والذى يستغرق وقتاً كبيراً يصل لعامين.
وأشار إلى أن قرار توحيد الجهات الرقابية على مصانع المنتجات الغذائية من القرارات المهمة التى تعالج قدراً كبيراً من العشوائية والبيروقراطية التي كانت تعيق المصانع، لافتاً إلى معاناة القطاع فترة طويلة من منح صلاحيات واسعة لموظفى الجهات الرقابية فى إصدار قرارات منفردة بغلق أو تعطيل عمل المصانع ووقفها عن الإنتاج دون ضوابط واضحة، فضلاً عن تعدد جهات التفتيش وتضارب اختصاصاتها، ما يؤثر سلباً على المصانع، ويعطى رسالة سلبية للاستثمار فى مصر.
أضاف أن القرارات الجديدة سيكون لها دورها الحقيقى فى مواجهة جميع أشكال الروتين والبيروقراطية، والحد من المعوقات الإدارية التى كانت تواجه قطاع الصناعة بصفة عامة والصناعات الغذائية بصفة خاصة.








