Efghermes Efghermes Efghermes
الثلاثاء, يناير 20, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    البنك الدولى

    مصر تعتزم سداد 50.83 مليار دولار ديونًا خارجية بنهاية سبتمبر 2026

    صندوق النقد الدولى

    صندوق النقد يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 4.7% العام المالى الحالى

    ديلويت مصر

    «ديلويت مصر»: سداد الضريبة العقارية إلكترونيًا ضرورة لتخفيف الضغط على المأموريات

    مجلس الشيوخ

    مجلس الشيوخ يوافق نهائيًا على تعديل قانون الضريبة العقارية

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    البنك الدولى

    مصر تعتزم سداد 50.83 مليار دولار ديونًا خارجية بنهاية سبتمبر 2026

    صندوق النقد الدولى

    صندوق النقد يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 4.7% العام المالى الحالى

    ديلويت مصر

    «ديلويت مصر»: سداد الضريبة العقارية إلكترونيًا ضرورة لتخفيف الضغط على المأموريات

    مجلس الشيوخ

    مجلس الشيوخ يوافق نهائيًا على تعديل قانون الضريبة العقارية

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

يوردي ياسمي يكتب: كيف نُطعم 10 مليارات إنسان دون تدمير كوكب الأرض؟

"يذهب حوالي 673 مليون شخص إلى الفراش جوعى كل ليلة، وفي عام 2025، شهدنا مجاعتين في غزة والسودان"

كتب : البورصة خاص
الإثنين 19 يناير 2026
يوردي ياسمي، مدير قسم إنتاج وحماية النباتات في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة

يوردي ياسمي، مدير قسم إنتاج وحماية النباتات في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة

بينما يجاهد العالم لإطعام ثمانية مليارات إنسان اليوم، فكيف نتمكن من إطعام 10 مليارات بحلول عام 2050؟

إن تلبية الاحتياجات الغذائية لعدد متزايد من السكان لا تتطلب فقط زيادة جذرية في إنتاج الغذاء ــ القائم بالكامل تقريبا على النباتات ــ بل تتطلب أيضا توزيع الغذاء على نحو أكثر إنصافا يضمن أن أحدا لن يعاني من انعدام الأمن الغذائي.

موضوعات متعلقة

مؤمن سليم يكتب: فلسفة الإصلاح الشامل للنظام الضريبي في مصر

حسين عبدربه يكتب: وحدة الموازنة.. وإعادة هيكلة الدين

جون أوثرز يكتب: الرؤية الكابوسية لنظام ما بعد الحرب فى رواية «1984»

هذه غاية صعبة المنال. ذلك أن النظام الغذائي الحالي بدأ ينهار بالفعل.

يذهب حوالي 673 مليون شخص إلى الفراش جوعى كل ليلة، وفي عام 2025، شهدنا مجاعتين (في غزة والسودان)، كل منهما بسبب الصراع، والصدمات المناخية، وأسعار المواد الغذائية الشديدة الارتفاع.

من ناحية أخرى، تسببت الممارسات التي نعتمد عليها لإطعام العالم في تدهور 1.66 مليار هكتار ــ 60% منها أراضٍ زراعية.

لا ينبع الجوع العالمي من الافتقار إلى القدرة على إنتاج ما يكفي من الغذاء، بل ينبع جزئيا من فشلنا في إنتاجه بكفاءة وتوزيعه بالتساوي.

ويظل الصراع وانعدام الأمن من الأسباب الرئيسية للجوع في 20 دولة وإقليما، الأمر الذي يضطر ما يقرب من 140 مليون إنسان إلى مواجهة انعدام الأمن الغذائي الحاد.

“تسببت الممارسات التي نعتمد عليها لإطعام العالم في تدهور 1.66 مليار هكتار ــ 60% منها أراضٍ زراعية”

جلبت الكوارث خسائر زراعية تقدر بنحو 3.26 تريليون دولار في مختلف أنحاء العالم على مدار السنوات الثلاثة والثلاثين الأخيرة ــ بمتوسط 99 مليار دولار سنويا، أو ما يقرب من 4% من الناتج الزراعي العالمي؛ وتسببت الارتفاعات الأخيرة في أسعار المواد الغذائية لأسباب ترتبط بالعرض في الدفع بعشرات الملايين من الناس إلى براثن الجوع بين عشية وضحاها تقريبا.

الأسوأ من ذلك، أن هذه الصدمات ليست عابرة. إنها تمثل الوضع المعتاد الجديد.

لعقود من الزمن، كان القطاع الزراعي يستجيب إلى حد بعيد للطلب المتزايد من خلال تطوير محاصيل عالية الغلة واستخدام مزيد من كل شيء: مزيد من الأسمدة، ومزيد من المبيدات الحشرية، ومزيد من المياه.

لكن هذا الاتجاه أدى إلى إهدار غير ضروري، وتلوث الأنهار، وتدهور التربة، وإطلاق مقادير متزايدة من الغازات المسببة للانحباس الحراري.

نحن في احتياج إلى إيجاد مسار أفضل، والعلم قادر على إرشادنا إلى الطريق.

نحن نملك بالفعل المعرفة والأدوات اللازمة لتحسين ما نستخدمه وتنويع ما نزرعه على أفضل وجه.

تتمثل إحدى الأولويات في تحسين الكفاءة.

بين عامي 1990 و2020، ارتفع استخدام الأسمدة بنسبة 46% وتضاعف استخدام المبيدات.

لكن 30% إلى 60% فقط من مغذيات الأسمدة و20% إلى 70% من المبيدات تُـمتَص بشكل فعّال؛ أما البقية فتتسرب إلى الأنهار، أو تتسبب في تدهور التربة، أو تطلق الغازات المسببة للانحباس الحراري.

ما يدعو إلى التفاؤل أن الأبحاث تُظهِر أن تحسين استخدام النيتروجين من الممكن أن يزيد غلات المحاصيل بنسبة تصل إلى 19% ويقلل استخدام الأسمدة بنسبة 15% إلى 19%.

وتساعد الإدارة المحسنة للمبيدات الحشرية ــ من خلال الرش الدقيق، والمبيدات الحيوية، ومراقبة المخلفات ــ في تقليل النفايات الكيميائية مع الحفاظ على التنوع البيولوجي.

وتعمل الممارسات الزراعية البيئية ــ مثل الزراعة البينية، وتناوب المحاصيل، ودمج الأشجار في أنظمة المزارع ــ على تعزيز صحة التربة، وتقليل الاعتماد على المدخلات، وتقوية المرونة في الأمد البعيد.

تتمثل الأولوية التالية في تنويع النظام الغذائي.

فقد أفضت عقود من مكاسب الإنتاجية إلى تعزيز الاعتماد بدرجة خطيرة على ثلاثة محاصيل فقط.

يوفر القمح، والأرز، والذرة الآن معظم السعرات الحرارية على مستوى العالم.

“لن تسأل أجيال المستقبل ما إذا كانت الحلول موجودة؛ بل ستسأل لماذا استغرقنا كل هذا الوقت لتنفيذها؟”

ويؤدي هذا الاعتماد على الزراعة الأحادية إلى ضعف شديد في مواجهة الآفات والأمراض وتغير المناخ. يكمن الحل في المحاصيل التي همشناها.

توفر الأنواع التقليدية وغير المستغلة بالقدر الكافي ــ مثل الدخن القاسي، والبقوليات الغنية بالمغذيات، والفواكه المحلية، والبطاطا القوية ــ تغذية وفيرة إلى جانب فوائد أخرى مثل تحمل الظروف المناخية القاسية.

توضح مبادرات منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، مثل Future Smart Food (في آسيا) و 100 Crops for Africa (100 محصول لأفريقيا)، كيف من الممكن أن تعمل هذه المحاصيل “المنسية” على توسيع الأنظمة الغذائية، وتعزيز دخل المزارعين، وإعادة التربة المتدهورة إلى حالتها الطبيعية في آن واحد.

أخيرا، يتعين علينا أن نعمل على توسيع نطاق التكنولوجيات الفعّالة.

تعمل أدوات تحليل البيانات والزراعة الدقيقة بالفعل على إعادة تشكيل الزراعة.

ومن الممكن استخدام الطائرات الـمُسَيَّـرة آليا في غرس البذور وتوصيل المدخلات بدقة متناهية.

ومن الممكن أن تستخدم منصات الذكاء الاصطناعي صور الأقمار الصناعية لتقديم توصيات مخصصة لحظيا.

كما يمكن استخدام الروبوتات في اكتشاف الأعشاب الضارة لرشها بشكل محدد، وهذا يغني عن الحاجة إلى استخدام مبيدات الأعشاب بشكل شامل.

ومن الممكن أن تساعد اختبارات التربة الرقمية ومحطات الأرصاد الجوية في توجيه القرارات اليومية، وبوسع أنظمة سلاسل الكُتَل أن تعمل على ربط صغار المزارعين بأسواق شفافة وقابلة للتتبع.

سيتطلب توسيع نطاق هذه الأدوات استثمارات ضخمة في خدمات الإرشاد الزراعي (لتعزيز أفضل الممارسات)، وتغييرات كبرى في السياسات القائمة على العِلم، ومنصات لتبادل المعرفة لمساعدة المزارعين على تحسين المدخلات.

على نحو مماثل، يجب دمج الإبداع المستمر في الممارسات المحلية، الأمر الذي يتطلب مزيدا من التعاون بين الحكومات، والمستثمرين، والقطاع الخاص، والمزارعين.

الهدف واضح: يجب أن تنتج الزراعة المزيد بالاستعانة بموارد أقل ــ محاصيل أكبر مقابل كل قطرة ماء، ومزيد من السعرات الحرارية لكل كيلوجرام من الأسمدة، ومزيد من التغذية لكل هكتار ــ في كل موسم وفي كل مكان.

هذا يتطلب الاستعاضة عن الحزم الصناعية الموحدة بنظم مرنة، ومخصصة لكل سياق، ومتوافقة بدقة مع التربة المحلية، وأنظمة الري، والمحاصيل، والمناخ.

يجب أن تكون القيادة لأبحاث ممولة من القطاع العام حيث تعجز الأسواق عن ضمان الوصول العادل إلى الزراعة الدقيقة، بينما تواصل الإبداعات من القطاع الخاص توسيع نطاق ما يثبت نجاحه.

لم تعد المعرفة هي عُنُق الزجاجة؛ بل تَـوَفُّر الإرادة السياسية والحوافز المتوافقة.

حتى في مواجهة الصراعات المتكررة، وموجات الجفاف، وفوضى الأسواق، من الممكن تحقيق إنتاج مستقر وأسعار معقولة.

ويتمثل المفتاح في التربة المرنة، وتنوع المحاصيل، والإدارة الدقيقة.

إن العالم حيث يتسنى للجميع تقريبا تناول طعام جيد، ويزدهر المزارعون، وتتجدد التربة، وتجري المياه النظيفة، ويتعافى التنوع البيولوجي، وتُصدِر أنظمة الأغذية الزراعية الحد الأدنى من الغازات المسببة للانحباس الحراري، ليس عالما خياليا. إنه المكافأة الواقعية لاحتضان نموذج زراعي مختلف قبل انهيار النموذج القديم.

السؤال الوحيد هو ما إذا كنا لنستخدم المعرفة، والعلوم، والأدوات المجربة المتوفرة لدينا بالفعل؟

لن تسأل أجيال المستقبل ما إذا كانت الحلول موجودة؛ بل ستسأل لماذا استغرقنا كل هذا الوقت لتنفيذها؟

الخيار لنا، وهو يبدأ بتحويل العلم إلى ممارسة واقعية.

بقلم: يوردي ياسمي، مدير قسم إنتاج وحماية النباتات في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة

المصدر: موقع “بروجكت سنديكيت”

 

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

150 مليون يورو استثمارات «بل» لمنتجات الألبان في السوق المصري

المقال التالى

اتفاق واشنطن وتايوان يُبقي “الدرع السيليكوني” قائماً

موضوعات متعلقة

مؤمن سليم، المستشار القانوني والباحث الاقتصادي
مقالات الرأى

مؤمن سليم يكتب: فلسفة الإصلاح الشامل للنظام الضريبي في مصر

الخميس 15 يناير 2026
حسين عبدربه؛ رئيس تحرير جريدة البورصة.
مقالات الرأى

حسين عبدربه يكتب: وحدة الموازنة.. وإعادة هيكلة الدين

الأربعاء 14 يناير 2026
ترامب
مقالات الرأى

جون أوثرز يكتب: الرؤية الكابوسية لنظام ما بعد الحرب فى رواية «1984»

الثلاثاء 13 يناير 2026
المقال التالى
«ميبكو» للبلاستيك تضخ 15 مليون جنيه لإضافة خط إنتاج بالعاشر «عامر»: نستهدف رفع الطاقة الإنتاجية إلى 4500 طن عبوات سنوياً كتبت ـ سهيلة محمد: تعتزم شركة مصر الدولية للبلاستيك «ميبكو»، ضخ استثمارات بقيمة 15 مليون جنيه لإضافة خط إنتاج جديد داخل مصنعها فى منطقة العاشر من رمضان، حسبما قال محمد عامر، رئيس مجلس إدارة الشركة لـ«البورصة». أضاف أن الشركة تخطط لزيادة الطاقة الإنتاجية وتعزيز قدرتها على تلبية الطلب المتزايد من قطاعات متعددة بالسوقين المحلى والتصديرى، مع بدء تشغيل الخط الجديد خلال النصف الأول 2026. وتتوقع الشركة، أن يسهم الخط فى رفع الطاقة الإنتاجية بنحو 500 طن سنوياً، ليصل إجمالى الإنتاج إلى 4500 طن سنوياً مقارنة بـ4000 طن حالياً. قال «عامر»، إن إجمالى استثمارات الشركة يبلغ 290 مليون جنيه، تم توجيهها لإنشاء البنية التحتية للمصنع، وشراء خطوط الإنتاج، وتوسعات التشغيل على مدار السنوات الماضية. وتعتمد «ميبكو» على أسواق منها السودان والجزائر والسعودية للتصدير، فى حين تعتزم فتح أسواق جديدة فى ليبيا والعراق. أضاف أن الشركة تواصل العمل على رفع كفاءتها التشغيلية والتوسع الذكى بما يتماشى مع تطورات السوق، خاصة فى ظل ارتفاع الطلب على حلول التغليف والعبوات عالية الجودة من مختلف القطاعات الإنتاجية فى مصر والمنطقة. و«ميبكو» هى شركة مصرية رائدة فى صناعة العبوات البلاستيكية، تأسست عام 1998 فى مدينة العاشر من رمضان، وتتخصص فى إنتاج عبوات بلاستيكية من البولى إيثيلين والبولى بروبلين وPET. وتخدم الشركة، شريحة واسعة من القطاعات الحيوية، تشمل شركات الأدوية والأغذية ومستحضرات العناية الشخصية، والمنظفات والكيماويات، وزيوت السيارات، وتُورد منتجاتها لعدد من الشركات المحلية ومتعددة الجنسيات، معتمدة على خبرتها فى تصميم وإنتاج العبوات البلاستيكية والعبوات العاقطية بجودة عالية.

اتفاق واشنطن وتايوان يُبقي “الدرع السيليكوني” قائماً

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.