تستهدف شركة أورانج للأسمدة تحقيق 100 مليون جنيه مبيعات العام الحالي، مقابل نحو 50 مليون جنيه مبيعات حققتها 2025، بحسب ماقاله لـ”البورصة” المهندس ربيع سليمان، مدير الشركة.
أضاف سليمان، أن “أورانج للأسمدة” بدأت منذ عامين تأسيس مصنع مشترك بخبرات مصرية إسبانية لإنتاج الأسمدة الموجهة للسوق الزراعي المصري، مشيرًا إلى أن المصنع يقع بمدينة العاشر من رمضان، ويجري العمل على إتمامه وتشغيله منذ قرابة ثلاث سنوات شملت أعمال الإنشاءات واستصدار التراخيص.
وتستهدف الشركة، بدء الإنتاج الفعلي والتجاري للمصنع اعتبارًا من فبراير 2026، بالتزامن مع الافتتاح الرسمي.
أشار سليمان، إلى أن المصنع الجديد سيركز على إنتاج نوعية مختلفة من الأسمدة، تشمل أسمدة العناصر الكبرى «NPK» وحامض الفوسفوريك، موضحًا أن المرحلة الأولى ستشهد تشغيل خطي إنتاج، مع خطة لإضافة خط إنتاج جديد سنويًا.
ولفت مدير شركة أورانج للأسمدة إلى أن استثمارات المصنع تُقدَّر بنحو 30 مليون جنيه، تم تمويلها ذاتيًا بالكامل دون اللجوء إلى أي مصادر تمويل خارجية.
وفيما يتعلق بالطاقة الإنتاجية، أوضح سليمان أن المستهدف إنتاج نحو 100 طن يوميًا، بما يعادل قرابة 3 آلاف طن شهريًا، ومتوسط إنتاج سنوي يصل إلى نحو 30 ألف طن.
وتخطط الشركة في المرحلة الأولى لتغطية جزء من احتياجات السوق المحلية، على أن تتجه لاحقًا للتوسع في التصدير، مشيرًا إلى أن “أورانج” تعمل حاليًا بالسوق المحلية فقط، مع استهداف توجيه نحو 50% من إنتاج المصنع الجديد للتصدير عقب التشغيل الكامل.
وتمتلك الشركة حاليًا نحو 30 منتجًا متنوعًا، يخدم كل منها مرحلة مختلفة من عمر النبات، وتغطي هذه المنتجات مختلف المحاصيل الزراعية في مصر، سواء الموجهة للتصدير أو للسوق المحلية.
ومن أبرز منتجات الشركة مركب «كاربومكس»، الذي يحتوي على نسبة كالسيوم تصل إلى 30%، ويُستخدم بكميات محدودة تتراوح بين نصف كيلو وكيلو جرام للفدان، و يتميز بخلوه من النيتروجين، واحتوائه على نسبة مرتفعة من حمض «هيدروكسي كاربوكسيليك أسيد»، ما يساعد على سرعة امتصاصه من قبل النبات، فضلًا عن ارتفاع درجة نقائه.
أوضح سليمان أن خامات الإنتاج والتصنيع الخاصة بمنتجات الشركة إسبانية بالكامل، سواء من حيث المواد الخام أو عمليات التصنيع والتعبئة، التي تتم في إسبانيا.
وحول سوق الأسمدة المصري، قال إن أسعار الأسمدة محليًا تتحرك بالتوازي مع الأسعار العالمية، مؤكدًا أن المستويات السعرية الحالية تعكس تكلفة الإنتاج مضافًا إليها هامش الربح المتعارف عليه عالميًا، مشددًا على أن أسعار الأسمدة في مصر ليست أعلى من نظيرتها في الأسواق الخارجية.
أكد سليمان، أن توطين صناعة الأسمدة يمثل هدفًا استراتيجيًا للدولة، في ظل توافر الخامات اللازمة للتصنيع محليًا، لا سيما الخامات المحجرية، مشيرًا إلى أهمية تعميق الصناعة من خلال تحويل الخامات المحلية إلى منتجات وسيطة ونهائية تخدم السوق المحلية وأسواق التصدير.
ولفت إلى أن الشركة تستهدف تصدير نحو 50% من إنتاجها بعد التشغيل الكامل للمصنع، بما يعادل قرابة 15 ألف طن سنويًا.
تأسست شركة أورانج للأسمدة عام 1998، وبدأت نشاطها الفعلي في السوق المصرية عام 2000، وتمتلك وكالات حصرية لعدد من الشركات الإسبانية العاملة في مجال الأسمدة.








