ارتفع الدولار السنغافوري إلى أقوى مستوياته منذ أكتوبر عام 2014 مقابل الدولار الأمريكي؛ مدعوماً بتدفقات الملاذ الآمن، وفي ظل توقعات بأن يبقي البنك المركزي في سنغافورة على إعدادات سياسته النقدية دون تغيير هذا الأسبوع.
وذكرت وكالة أنباء “بلومبرج” أن العملة الآسيوية صعدت بنسبة 0.4% لتصل إلى مستوى 1.2678 مقابل الدولار الأمريكي، في وقت تعرض فيه الدولار لضغوط متجددة بسبب تكهنات حول احتمال تدخل الولايات المتحدة لدعم تدخل ياباني محتمل في سوق الصرف.
ومن المتوقع أن يبقي بنك سنغافورة المركزي على سياسة سعر الصرف دون تغيير خلال اجتماعه يوم الخميس المقبل، مع بقاء التضخم الأساسي مستقراً.
وعلى عكس معظم البنوك المركزية التي تعتمد على معدلات الفائدة، تركز “سلطة النقد في سنغافورة” (MAS) على سعر الصرف الفعلي الاسمي للعملة، وتسمح له بالتحرك ضمن نطاق محدد للسياسة.
ويقبل المستثمرون على سنغافورة خلال السنوات الأخيرة؛ بفضل سوق الأسهم التي تركز على توزيعات الأرباح، وسنداتها المصنفة عند أعلى درجة ائتمانية (AAA)، إضافة إلى السياسات الحكومية المستقرة نسبياً.
ويتداول مؤشر “ستريتس تايمز” الرئيسي لسوق الأسهم في سنغافورة عند مستوى قياسي، كما ارتفع الدولار السنغافوري بنحو 6% خلال الـ 12 شهراً الماضية.







