أكد كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، اهتمام الحكومة المصرية بزيادة حجم التعاون في كافة المجالات مع الجانب الأمريكي.
ووجه الوزير الدعوة، خلال لقائه كريستوفر لاندو، نائب وزير الخارجية الأمريكي، إلى الشركات الأمريكية للاستثمار في مصر، لا سيما مع وجود فرص استثمارية حقيقية بها.
وأشار إلى أن قطاع النقل البحري المصري، الذي يضم 19 ميناءً تجارياً، يعد أحد أهم المجالات التي يمكن تحقيق انطلاقة كبيرة للتعاون المشترك من خلالها؛ وذلك عبر التعاون في مجال إدارة وتشغيل وإعادة تسليم عدد من المحطات بالموانئ المصرية، مثل المحطات البحرية الدولية في موانئ (برنيس، والسخنة، وسفاجا، والإسكندرية، وجرجوب).
وبحث الوزير مع نائب وزير الخارجية الأمريكي سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالي النقل والصناعة، حيث لفت إلى أهمية زيادة عدد المصانع الأمريكية في مصر، بما يتلاءم مع قوة العلاقات وتميز وتقدم الصناعات الأمريكية.
كما وجه الدعوة لكافة المصنعين والمستثمرين بالولايات المتحدة الأمريكية لإقامة مصانع بمصر، خاصة في ظل الخطوات الجادة التي اتخذتها الحكومة المصرية للنهوض بهذا القطاع الهام، مؤكداً أن صناعات الطاقة الجديدة والمتجددة تمثل أحد أهم المجالات التي يمكن تحقيق انطلاقة كبيرة للتعاون المشترك فيها.
من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية الأمريكي الاهتمام الكبير من الجانب الأمريكي بزيادة حجم التعاون الاقتصادي مع مصر في مختلف المجالات.
وشدد على أهمية تعزيز وزيادة حجم التعاون بين أمريكا ومصر في الصناعات المختلفة، وخاصة في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة، وصناعة السيارات، والبنية التحتية للمطارات، وقطاع التكنولوجيا، بالإضافة إلى التعاون في مجال إدارة وتشغيل عدد من المحطات بالموانئ البحرية في مصر.
وأضاف أن الفرص الاستثمارية التي استعرضها نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل سوف تُطرح أمام الشركات الأمريكية لتحقيق مزيد من التعاون المشترك، بما يتناسب مع قوة العلاقات المصرية الأمريكية.








