تراجعت الأسهم الأمريكية في مستهل تعاملات الجمعة، مع تقييم المستثمرين آفاق السياسة النقدية بعد ترشيح “ترامب” “كيفن وارش” لرئاسة الفيدرالي، إلى جانب استمرار الضغوط بقطاع التكنولوجيا.
انخفض مؤشر “داو جونز” الصناعي بنسبة 0.24% أو ما يعادل 115 نقطة إلى 48955 نقطة.
وتراجع مؤشر “إس آند بي 500” الأوسع نطاقاً بنسبة 0.26% أو 15 نقطة إلى 6953 نقطة، كما تراجع “ناسداك” المركب 0.30% أو 79 نقطة إلى 23605 نقاط.
واستمرت الضغوط في قطاع التكنولوجيا مع هبوط سهم “أبل” بنسبة 1.14% إلى 255.34 دولار، بعد أن حذر “تيم كوك” الرئيس التنفيذي لصانعة “آيفون” من تأثر هامش ربح الشركة بسبب النقص العالمي في المعروض من رقائق الذاكرة.
يأتي ذلك بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” عن ترشيح “كيفن وارش” لرئاسة الفيدرالي خلفاً لـ “جيروم باول”، مما يرجح هدوء المخاوف بشأن استقلالية البنك في إدارة شؤون السياسة النقدية، وفقاً لشبكة “سي إن بي سي”.
إذ شغل “وارش” سابقاً عضوية مجلس محافظي الفيدرالي، ويُعرف عنه توجهه المُشدد بشأن التضخم، ورغم احتمال أن يدفع “وارش” باتجاه خفض الفائدة على المدى القريب تنفيذاً لرغبة “ترامب”، إلا أن الأسواق ترى أنه لن يتبع توجيهات الرئيس دائماً بشأن تكاليف الاقتراض.
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات رسمية استقرار التضخم السنوي لأسعار المنتجين عند 3% خلال ديسمبر، لكن المؤشر العام ارتفع 0.5% بعد زيادته 0.2% في نوفمبر، مما يعني تسارع وتيرة نمو تكاليف الإنتاج.







