قالت شركة “أيه.بي. مولر-ميرسك” (A.P. Moller-Maersk ) إنها ستضع الانضباط المالي في صدارة أولوياتها هذا العام، إذ تواجه تراجعاً في أسعار الشحن مع إعادة فتح مسار البحر الأحمر.
أعلنت “ميرسك” أنها تتوقع أن تتراوح أرباحها الأساسية قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بين 4.5 و7 مليارات دولار هذا العام، بانخفاض من 9.53 مليار دولار سجلتها في 2025، حسب بيان أصدرته الشركة يوم الخميس. جاءت هذه الأرقام مقابل متوسط تقديرات المحللين البالغ 5.76 مليار دولار.
توقعت “ميرسك” نمو حركة تجارة الحاويات عالمياً بنسبة تتراوح بين 2% و4% خلال العام الجاري.
“ميرسك” تخفض الوظائف والتكاليف
تعتزم الشركة إلغاء ألف وظيفة، أو ما يعادل 15% من المناصب في قطاعاتها الإدارية، غير أن هذه الخطوة لا تتجاوز 1% من إجمالي قوتها العاملة. ولفتت الشركة إلى أن إجراءات خفض التكاليف ستُحقق وفراً سنوياً بقيمة 180 مليون دولار.
تستند هذه التقديرات إلى فرضية العودة التدريجية للملاحة في البحر الأحمر. وخلال ديسمبر، نفذت “ميرسك” أول رحلة عبور لها منذ نحو عامين عبر مضيق باب المندب، بعد أن تراجعت الهجمات التي شنتها جماعة الحوثي اليمنية.
شركات الشحن تستفيد من رأس الرجاء الصالح
استفاد قطاع شحن الحاويات من إطالة زمن الرحلات عبر مسار رأس الرجاء الصالح؛ إذ أدى ذلك فعلياً إلى تقليص الطاقة الاستيعابية للاسطول العالمي بنسبة تتراوح بين 7% و8%، في وقتٍ كانت تشتد فيه حدة التنافس بين شركات الشحن على الظفر بالشحنات.
وانخفضت أسعار شحن الحاويات من شنغهاي بأكثر من 40% منذ بلوغها الذروة في يونيو الماضي، وسط توقعات مزيد من الانخفاض في الأسابيع المقبلة، وفق “بلومبرج إنتلجنس”.
سفن جديدة على الطريق
بالتوازي مع ذلك، ترتبط أكبر 5 شركات لشحن الحاويات في العالم بطلبيات لبناء سفن ستدخل الخدمة تباعاً خلال السنوات القادمة، بطاقة إجمالية تناهز 7 ملايين حاوية قياسية بطول 20 قدماً، ما يعادل نحو 20% من قوام الأسطول العالمي الحالي، بحسب بيانات مؤسسة “ألفالينر” (Alphaliner) الاستشارية.








