بدأت روسيا تحولاً جذرياً في سياستها لاستقطاب العمالة الأجنبية، عبر التوجه نحو الهند لسد عجز حاد في القوى العاملة يقدر بنحو 2.3 مليون عامل؛ وهو ما يعكس محاولة الكرملين معالجة الأزمة المتفاقمة الناتجة عن استنزاف سوق العمل المحلي جراء الحرب في أوكرانيا.
وأوضح “دينيس مانتوروف”، النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي، أن بلاده قادرة على استيعاب “عدد غير محدود” من العمال الهنود، مشيراً إلى الحاجة لـ 800 ألف عامل في قطاع التصنيع و1.5 مليون في قطاعي البناء والخدمات.
وكشفت أرقام رسمية عن طفرة هائلة في منح تصاريح العمل للمواطنين الهنود، حيث ارتفعت لنحو 72 ألف تصريح خلال العام الماضي من 5 آلاف تصريح فقط في عام 2021، لتستحوذ الهند بذلك على ثلث إجمالي حصة العمالة المهاجرة، بحسب “إندبندنت”.








