وذكرت وكالة “إيكوفين” المعنية بالشئون الاقتصادية الأفريقية أن البرنامج يركز على دعم قدرة دول إيكواس على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز الشمول، مع إعطاء أولوية للتنمية الريفية، والمساواة بين الجنسين، وتمكين النساء والفتيات.
وأوضح بيان للمجموعة أن الشراكة ستدعم قطاعات استراتيجية تشمل الزراعة والأمن الغذائي، والطاقة، والبنية التحتية، إلى جانب تعزيز القدرات المؤسسية، بما يتسق مع رؤية إيكواس 2050 الرامية إلى تحقيق تنمية مستدامة ومتكاملة في المنطقة.
وبدوره..قال رئيس مفوضية إيكواس، عمر أليو توراي، إن الاتفاق يمثل “مبادرة استراتيجية” تقوم على المصالح المشتركة، مؤكداً أنه من أبرز اتفاقيات التعاون التي تبرمها المجموعة مع شريك أوروبي على مستوى إقليمي، ويتجاوز منطق المساعدات التقليدية إلى شراكة تنموية طويلة الأمد.
ويأتي توقيع الاتفاق في وقت تكثف فيه إيكواس جهودها لدفع مسار التكامل الاقتصادي والزراعي، إذ أطلقت من خلال إدارة الشئون الاقتصادية والزراعة الجولة الثانية من الاجتماعات الإقليمية خلال الفترة من 26 نوفمبر إلى 3 ديسمبر 2025، بهدف تعزيز التجارة البينية، ورفع الإنتاجية الزراعية، وحماية البيئة، وتحسين الأمن الغذائي، وتحفيز نمو اقتصادي شامل في الدول الأعضاء.
وتواجه المنطقة تحديات سياسية بعد انسحاب كل من مالي وبوركينا فاسو والنيجر من التكتل، في وقت تسعى فيه بقية الدول الأعضاء إلى تنويع اقتصاداتها، وتقليل الاعتماد على تصدير المواد الخام، وتعزيز التجارة داخل القارة الأفريقية.
ومن خلال الاتفاقيتين، تعتزم إيكواس والوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي الدولي دعم الإصلاحات المؤسسية وتحقيق نتائج ملموسة تعود بالنفع على شعوب غرب أفريقيا، مع تركيز خاص على الفئات الأكثر احتياجاً، ولا سيما النساء والفتيات، بما يعزز الاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة.







