بحث الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، مع مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وسامح الحفني، وزير الطيران المدني، جهود الوزارة في تطوير المطارات المصرية وتعزيز منظومات العمل بها وفق أحدث النظم والمعايير الدولية.
وفي هذا السياق، تم استعراض تطورات مشروع مبنى الركاب رقم (4) بمطار القاهرة الدولي، الهادف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية لحركة الركاب والطائرات، فضلاً عن متابعة مشروعات تطوير ورفع كفاءة مطارات القاهرة والأقصر والإسكندرية والعلمين، إلى جانب إنشاء مبنى ركاب جديد بمطار العاصمة الدولي، وإنشاء مطاري سانت كاترين والعريش الدوليين.
وتم كذلك استعراض مستجدات ملف طرح إدارة وتشغيل المطارات المصرية أمام القطاع الخاص، وجهود جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية لهذا القطاع الواعد، إضافة إلى متابعة أعمال الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية، ونتائج أعمال الشركة القابضة لمصر للطيران خلال العام المالي 2024-2025.
كما تناول الاجتماع الجهود المبذولة لتطبيق التحول الرقمي، خاصة بمطار القاهرة الدولي، والتي تنفذها وزارة الطيران المدني وسلطة الطيران المدني والشركات التابعة؛ بهدف تحسين كفاءة العمل الداخلي وتطوير الخدمات المقدمة للجمهور.
وتمت متابعة التنسيق الجاري في هذا الصدد مع وزارة الداخلية؛ لتفعيل بوابات الجوازات الإلكترونية لتيسير إجراءات السفر وتحسين تجربة المسافرين على جميع الرحلات في المرحلة القادمة، وكذا إنهاء إجراءات استخدام كارت الجوازات الورقي.
وتم كذلك تناول الموقف بالنسبة لطائرات وأسطول شركة مصر للطيران، فضلاً عن تأثير الحرب الجارية في المنطقة على شركات الطيران المصرية، بما في ذلك الرحلات التي تم إلغاؤها والحركة الجوية في مصر.
وتناول الاجتماع أيضاً الخطوات المتخذة في مشروع تطوير ورفع كفاءة شركة مصر للطيران للخدمات الجوية، وذلك في إطار توجيهات الرئيس السيسي بتحسين مستوى الخدمات المُقدمة للمُسافرين، كما تم استعراض أعمال التطوير ورفع الكفاءة لفندق الترانزيت (صالة 3) بمطار القاهرة الدولي.
وأكد الرئيس السيسي أن ملف تطوير الشركة الوطنية “مصر للطيران” يحظى بأولوية قصوى، مشدداً على ضرورة تنفيذ رؤية شاملة تستهدف توسعة الأسطول الجوي، وتحسين كفاءة التشغيل، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، مع الالتزام بالمعايير البيئية وزيادة الربحية، وتطوير منظومات العمل داخل المطارات بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة عبر هذا المرفق الحيوي.








