يواجه الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” ضغوطاً متزايدة ومناورات داخلية معقدة بين مستشاريه لتحديد ملامح الخروج من الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، في وقت يسعى فيه البيت الأبيض لإيجاد صيغة نهائية لإعلان النصر رغم اتساع رقعة الصراع.
وكشفت مقابلات أجرتها وكالة “رويترز” مع أحد مستشاري “ترامب” وآخرين مطلعين على المناقشات عن تصدر المخاوف الاقتصادية مشهد المداولات السرية.
وحذر مسؤولون في وزارة الخزانة والمجلس الاقتصادي الوطني من أن صدمة النفط وارتفاع أسعار البنزين قد تؤدي إلى تآكل الدعم الشعبي الضعيف أصلاً لهذه الحرب، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
وفي مقابل هذه التحذيرات الاقتصادية التي تقودها كبيرة موظفي البيت الأبيض “سوزي وايلز” ونائبها “جيمس بلير”، يبرز تيار “الصقور” الذي يضم أعضاء في مجلس الشيوخ مثل “ليندسي جراهام” و”توم كوتون”، والذين يضغطون لمواصلة الهجوم العسكري لضمان عدم امتلاك طهران سلاحاً نووياً.
هذا التجاذب الداخلي انعكس بوضوح على تصريحات “ترامب” المتضاربة، فبعد أن أعلن في تجمع انتخابي في كنتاكي عن تحقيق النصر، عاد ليؤكد على ضرورة “إنهاء المهمة” وعدم الانسحاب المبكر، مما تسبب في حالة من الارتباك في أسواق الطاقة التي تترقب مصير الملاحة في مضيق هرمز.







