تواجه القارة الأوروبية اليوم واحدة من أعنف الأزمات الاقتصادية منذ عقود، حيث بدأت تداعيات المواجهة العسكرية بين التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وإيران — والمعروفة إعلامياً بـ “حرب ترامب” — تضرب مفاصل الصناعة والأسواق في عمق الاتحاد الأوروبي.
وبحسب وكالة بلومبرج أفادت تقارير اقتصادية صادرة عن البنك المركزي الأوروبي اليوم /الجمعة/، بأن شبح “الركود التضخمي” بات يهدد منطقة اليورو بشكل مباشر.
ومع استمرار العمليات العسكرية، سجلت المؤشرات قفزة في أسعار الطاقة فقد تجاوز سعر برميل نفط “برنت” عتبة الـ 120 دولاراً، وسط مخاوف من وصوله إلى 200 دولار في حال استهداف المنشآت النفطية الإيرانية بشكل أوسع.
كما أدى إغلاق مضيق هرمز إلى شلل جزئي في تدفق الغاز المسال القطري والنفط الخليجي، مما دفع أسعار الغاز في أوروبا للارتفاع بنسبة 60%.
وخفّضت وكالة “ستاندرد آند بورز” توقعات النمو لمنطقة اليورو لعام 2026 إلى 1% فقط، محذرة من انزلاق ألمانيا وإيطاليا إلى ركود تقني.






