وقعت محافظة البحيرة عقود مع شركة “جرينا فوود” للتصنيع واستصلاح الأراضي، بهدف تشغيل وصيانة وتطوير 3 مجازر بالمحافظة.
وشملت العقود الموقعة إدارة وتشغيل عنابر الذبح بمجمع مجازر دمنهور، ومسمط مجزر دمنهور، بالإضافة إلى مجزر رشيد المطور، ومجزر لقانة المطور بمركز شبراخيت.
وأكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، الحرص على إتاحة الفرصة لشركات القطاع الخاص لتشغيل وإدارة المجازر الحكومية المطورة، ضمن جهود الوزارة لتنفيذ المشروع القومي لتطوير ورفع كفاءة المجازر بجميع المحافظات، والحفاظ على استثمارات الدولة في هذا الملف وتحقيق أقصى استفادة منها للمحافظات.
وأشارت إلى أنه خلال الفترة من 28 أبريل 2025 وحتى توقيع هذا العقد يكون قد مر عام كامل على توقيع عقود استثمار أول مجزر وهو مجزر شبرا الخيمة بالقليوبية، وقد تم خلال هذا العام توقيع عقود لتشغيل وإدارة 15 مجزرًا على مستوى الجمهورية كأول تطبيق لهذه المنظومة.
ووجهت بضرورة الانتهاء من جميع المجازر الجاري تطويرها في مختلف محافظات الجمهورية ودخولها الخدمة قبل حلول عيد الأضحى المبارك، وتحقيق الاستفادة منها للمواطنين من أبناء جميع محافظات الجمهورية.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، أن المحافظة ماضية في تطبيق هذا النموذج المتطور، بما يسهم في تحسين إدارة الأصول الخدمية ورفع كفاءة الأداء داخل المجازر، مع المتابعة المستمرة لضمان الانضباط الكامل وتحقيق أفضل مستوى من الخدمة.
وأوضحت أن هذا التوجه يأتي في إطار تبني نموذج حديث لإدارة وتشغيل المجازر الحكومية يقوم على إشراك القطاع الخاص، بما يضمن رفع كفاءة التشغيل وتعظيم الاستفادة من البنية التحتية المتطورة داخل المجازر الآلية ونصف الآلية، إلى جانب تحسين منظومة الخدمات المرتبطة بتداول اللحوم.
كما أشارت إلى أن هذا النظام يحد من الذبح العشوائي من خلال قصر عمليات الذبح على المجازر المعتمدة، بما ينعكس على تحسين الأوضاع البيئية والصحية داخل المدن والمراكز، وتحقيق الانضباط داخل المنظومة، كما يسهم في تحقيق عائد اقتصادي مستدام عبر الحفاظ على الأصول العامة وإدارتها بكفاءة من خلال جهات متخصصة، بما يخفف الأعباء عن الموازنة العامة، ويضمن استمرارية التشغيل والصيانة وفق معايير احترافية.
وأكدت أن النظام يستهدف تطوير منظومة تداول اللحوم من خلال الالتزام باستخدام وسائل نقل مبردة ومطابقة للاشتراطات الفنية، بما يضمن الحفاظ على جودة المنتج وسلامته حتى وصوله إلى المستهلك.








