رفض مساهمو شركة بيركشاير هاثاواي بأغلبية كبيرة، أمس السبت، مقترحاً يدعو إلى نشر تقرير يوضح كيفية إشراف الشركة على أكثر من 387 ألف موظف عبر ما يقرب من 200 شركة تابعة.
و”بيركشاير هاثاواي” هي شركة قابضة يرأسها “وارن بافت”، و مقرها الرئيسي في أوماها، نبراسكا، بالولايات المتحدة، وتشرف وتدير عددا من الشركات الفرعية.
كما وافق المساهمون على مقترحات مدعومة من مجلس الإدارة تقضي بمنح موافقة استشارية غير ملزمة على آلية تعويض كبار التنفيذيين، إلى جانب إجراء تصويت استشاري كل ثلاث سنوات بشأن هذه الأجور، فيما يُعرف بسياسة التصويت على الأجور.
وجرت إعادة انتخاب جميع أعضاء مجلس الإدارة البالغ عددهم 13 عضواً، بمن فيهم الرئيس التنفيذي غريغ أبيل ورئيس مجلس الإدارة وارن بافيت.
وكان المقترح المقدم من المساهمة مايرا يونغ، قد أشار إلى أن الهيكل اللامركزي للشركة يؤدي إلى تباين في أساليب إدارة رأس المال البشري.
كما لفت المقترح إلى مخاوف أُثيرت من قبل طياري وحدة الطائرات الفاخرة «نت جِتس» بشأن التزامها بالسلامة والتدريب الفعّال، إضافة إلى حريق وقع عام 2021 في مصنع بولاية إلينوي تديره شركة «لوبرزول» التابعة، تسبب في أضرار مادية بقيمة 380 مليون دولار.
وأكدت بيركشاير هاثاواي، أن نهجها اللامركزي يعكس ثقافة التكتل، ويمنح الشركات التابعة المرونة لاتخاذ قرارات القوى العاملة بما يتناسب مع طبيعة أعمالها، معتبرة أن إعداد تقرير تفصيلي حول إطار الإشراف ليس ضرورياً.







