قال أيمن عامر، المدير العام لشركة “سوديك”، إنَّ القطاع العقاري المصري يمثل أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن ما تشهده مصر من طفرة عمرانية وتنموية يعكس نجاح رؤية الدولة في إعادة صياغة الخريطة العمرانية وتعزيز جاذبية السوق أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية.
وأضاف أن القطاع العقاري لم يعد مجرد نشاط مرتبط بالبناء والتشييد، بل أصبح ركيزة أساسية لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية؛ لما يوفره من فرص عمل واسعة، فضلًا عن ارتباطه بالعديد من الصناعات والأنشطة الاقتصادية، من بينها الحديد والأسمنت والزجاج والصناعات الخشبية.
ولفت إلى أن مناطق مثل (الساحل الشمالي والعلمين الجديدة ورأس الحكمة) أصبحت من أبرز الوجهات الاستثمارية والسياحية في المنطقة، في ظل الارتفاع الكبير في معدلات الإشغال والعوائد السياحية، مشيرًا إلى أن بعض الليالي السياحية تجاوزت ألف دولار، بما يعكس تنامي الطلب وثقة المستثمرين في السوق المصري.
وأوضح أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الأخيرة في تنفيذ رؤية تنموية شاملة استهدفت إنشاء مدن ذكية جديدة، وتطوير البنية التحتية وشبكات الطرق، إلى جانب إطلاق مشروعات قومية عملاقة عززت القدرة التنافسية للسوق العقاري المصري وجذبت استثمارات كبيرة.
وأشار عامر إلى أن الطفرة العمرانية التي تشهدها مصر لم تكن مجرد توسع إنشائي، وإنما تأسيس حقيقي لدولة تمتلك بنية تحتية قوية قادرة على استيعاب النمو السكاني والاقتصادي، وهو ما عزز من مكانة العقار كأحد أهم أدوات حفظ القيمة والاستثمار الآمن.
وأشار إلى أن المستثمر يبحث دائمًا عن الأسواق المستقرة والبيئات الآمنة، وهو ما نجحت مصر في توفيره عبر مؤسسات قوية ورؤية واضحة لإدارة التنمية، مؤكدًا أن الاستقرار يمثل العنصر الأهم في جذب رؤوس الأموال.
وأكد عامر أن المطورين العقاريين أصبحوا شركاء رئيسيين في جهود التنمية العمرانية، ولم يعد دورهم مقتصرًا على تنفيذ المشروعات السكنية فقط، بل امتد إلى المساهمة في خلق مجتمعات عمرانية متكاملة ودعم حركة الاستثمار والتنمية.
وشدد على أهمية التزام الشركات العقارية بأعلى معايير الجودة والشفافية للحفاظ على ثقة العملاء وتعزيز سمعة القطاع، مؤكدًا أن مصر ما زالت تمتلك فرصًا استثمارية واعدة وتوفر بيئة جاذبة لكل من يسعى إلى الاستثمار والمشاركة في بناء المستقبل.








