تواصل شركة “بترول أبوظبي الوطنية” (أدنوك) تحميل شحنات الغاز الطبيعي المسال على متن ناقلات تخفي مواقعها في الخليج العربي، ضمن مساعيها لزيادة إمدادات الوقود العابرة عبر مضيق هرمز.
أظهرت صور أقمار صناعية التقطها “كوبرنيكوس سنتينل-2″ (Copernicus Sentinel-2) رسو ناقلة غاز طبيعي مسال في محطة التصدير التابعة لـ”أدنوك” بجزيرة داس أمس الجمعة. وفي المقابل، كشفت بيانات تتبع السفن توقف جميع الناقلات القريبة من المحطة عن بث مواقعها.
لا يزال مضيق هرمز مغلقاً فعلياً مع تعثر الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق سلام، حيث يفرض الطرفان حصاراً فعلياً على الممر المائي الذي يمر عبره عادةً نحو خُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية. وتواجه السفن تهديدات أمنية متواصلة، في حين تتم غالبية عمليات العبور عبر هرمز مع إيقاف أجهزة التتبع لتجنب الرصد.
تُظهر بيانات السفن أن ناقلات الغاز الطبيعي المسال التابعة لـ”أدنوك” توقفت عن إرسال إشارات التتبع قرب المضيق وداخل الخليج العربي. وحتى الآن، حملت “أدنوك” ثلاث شحنات على متن سفن اختفت عن أنظمة التتبع منذ اندلاع حرب إيران، وفق بيانات شركة التحليلات “فورتيكسا” (Vortexa).
لم ترد “أدنوك” فوراً على طلب للتعليق خارج ساعات العمل الرسمية.
قطر تطلب من السفن إيقاف أجهزة التتبع
بحسب “فورتيكسا”، فإن الناقلة الراسية في جزيرة داس يوم الجمعة تحمل اسم “أم آل أشطان” (Umm Al Ashtan). وأظهرت بيانات تتبع السفن أن الناقلة أوقفت بث موقعها قبل نحو أسبوعين، تزامناً مع وصولها إلى المدخل الشرقي لمضيق هرمز.
في السياق ذاته، طلبت قطر، التي تُصدر أيضاً الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، من السفن القريبة من منشأتها الرئيسية في الخليج العربي إيقاف تشغيل أجهزة التتبع كإجراء احترازي، بحسب ما ذكرته “بلومبرج” في وقت سابق من الأسبوع.








