أعلن المجلس العالمي للاستثمار في البلاتين أن حرب إيران أدت إلى تسجيل سوق البلاتين أول فائض لها منذ ستة أرباع خلال الفترة من يناير إلى مارس من العام الجاري، في ظل تراجع الطلب الاستثماري وتزايد المخاوف من ارتفاع معدلات التضخم وأسعار الفائدة نتيجة لصعود أسعار الطاقة عالميًا.
وسجلت سوق البلاتين فائضًا قدره 268 ألف أوقية في الربع الأول من عام 2026، مقارنة بعجز بلغ 658 ألف أوقية في الفترة ذاتها من العام الماضي، وجاء هذا التحول نتيجة انخفاض الطلب بنسبة 31% على أساس سنوي ليصل إلى 1.5 مليون أوقية، مصحوبًا بتخارج صافي استثمارات يعادل 225 ألف أوقية، فضلًا عن تراجع استهلاك قطاعي السيارات والمجوهرات.
بينما قفز إجمالي المعروض العالمي من المعدن بنسبة 18% ليصل إلى 1.7 مليون أوقية، مستفيدًا من تعافي الإمدادات مقارنة بالعام الماضي الذي شهد فيضانات حادة في جنوب أفريقيا أدت إلى تقليص الإنتاج في 2025، بحسب “رويترز”.
ورغم الفائض الفصلي، يتوقع المجلس أن تنعكس هذه الاتجاهات لتبقى السوق في طريقها لتسجيل عجز سنوي للعام الرابع على التوالي، حيث رفع تقديراته للنقص الإجمالي لعام 2026 بأكمله إلى 297 ألف أوقية مقارنة بتوقعات سابقة قبل شهرين بلغت 240 ألف أوقية، وسط تراجع الطلب السنوي بنسبة 9% مقابل زيادة في المعروض بنسبة 2%.







