ارتفعت مبيعات المنازل قيد الانتظار في الولايات المتحدة خلال أبريل، مدفوعة بزيادة في العقود الموقعة عبر معظم المناطق الرئيسية، ومحققة نمواً على المستويين الشهري والسنوي.
وأظهرت بيانات صدرت اليوم الثلاثاء عن الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين زيادة مؤشر مبيعات المنازل قيد الانتظار بنسبة 1.4% على أساس شهري و3.2% على أساس سنوي إلى 74.8 نقطة في أبريل.
وتعد مبيعات المنازل قيد الانتظار مؤشراً رئيسياً لنشاط سوق الإسكان، كونها تقيس العقود الموقعة للمنازل القائمة والشقق السكنية والمجمعات التعاونية قبل شهر أو شهرين من إتمام البيع النهائي.
وفي تعليقه على هذه المؤشرات، أشار الدكتور “لورانس يون”، كبير الاقتصاديين في الرابطة، إلى أن المشترين يقبلون على السوق بتفاؤل حذر على الرغم من حالة عدم اليقين الاقتصادي المتزايدة والارتفاع الطفيف في أسعار الفائدة العقارية.
وتوقع “يون” أن يشهد الطلب قفزة إضافية بمجرد تراجع أسعار الفائدة إلى المستويات التي كانت عليها في بداية العام الجاري، لكنه حذر من استمرار أزمة المعروض، مؤكداً أنه ما لم ترتفع الوحدات السكنية المتاحة، فإن نمو أسعار المنازل قد يتجاوز نمو الأجور، الأمر الذي يؤدي إلى تآكل نسبة تملك المنازل في المجتمع.






