حذر البنك المركزي الهندي، من أن الآفاق الاقتصادية أصبحت أكثر غموضاً بسبب الضغوط المرتبطة بجانب العرض، مشيراً إلى ضرورة مراقبة تأثير صدمة الطاقة الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط على مستويات الأسعار والتضخم.
وقال البنك في تقريره الاقتصادي الشهري الصادر أمس الجمعة، إن المؤشرات الاقتصادية أظهرت خلال أبريل استمرار قوة الطلب المحلي، الذي لا يزال يمثل المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي.
لكنه أشار في الوقت نفسه إلى استمرار التحديات في بعض القطاعات، موضحاً أن الآفاق قصيرة الأجل أصبحت أكثر تعقيداً بفعل الضغوط على الإمدادات وارتفاع تكاليف الطاقة.
وأكد البنك أن معدل التضخم الأساسي لا يزال ضمن النطاق المستهدف، إلا أن انتقال ارتفاع الأسعار العالمية إلى السوق المحلية يتطلب متابعة دقيقة، خاصةً مع استمرار التقلبات في أسعار النفط الخام.








