Efghermes Efghermes Efghermes
الأحد, يونيو 7, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    الاقتصاد المصري

    احتياطى النقد الأجنبى يرتفع إلى 53.13 مليار دولار بنهاية مايو

    الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية

    320 مليار دولار أصول التأمين الأفريقى ومساهمته لا تتجاوز 2%

    رئيس الوزراء

    “رئيس الوزراء” يفتتح خط إنتاج جديد لمصنع “ليبتون تيز أند إنفيوجنز” ببرج العرب الجديدة

    مصر ؛ الجنيه ؛ الدولار ؛ الديون ؛ الاقتصاد المصري ؛ احتياطي النقد الأجنبي ؛ سعر الدولار

    125 مليون دولار زيادة في احتياطي النقد الأجنبي لمصر بنهاية مايو

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    الاقتصاد المصري

    احتياطى النقد الأجنبى يرتفع إلى 53.13 مليار دولار بنهاية مايو

    الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية

    320 مليار دولار أصول التأمين الأفريقى ومساهمته لا تتجاوز 2%

    رئيس الوزراء

    “رئيس الوزراء” يفتتح خط إنتاج جديد لمصنع “ليبتون تيز أند إنفيوجنز” ببرج العرب الجديدة

    مصر ؛ الجنيه ؛ الدولار ؛ الديون ؛ الاقتصاد المصري ؛ احتياطي النقد الأجنبي ؛ سعر الدولار

    125 مليون دولار زيادة في احتياطي النقد الأجنبي لمصر بنهاية مايو

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

ستيفين ميام يكتب: هل أيقظ “الذكاء الاصطناعى” أرواح الماضى من جديد؟

كتب : البورصة خاص
الأحد 7 يونيو 2026
ستيفين ميام، كاتب مقالات رأي لدى بلومبرج

ستيفين ميام، كاتب مقالات رأي لدى بلومبرج

يؤكد عمالقة التكنولوجيا باستمرار، أن الذكاء الاصطناعي هو أكثر التقنيات تطوراً في تاريخ البشرية، حتى إن الرئيس التنفيذي لشركة “جوجل” سوندار بيتشاي ذهب إلى حد وصف ظهوره بأنه “أكثر عمقاً” من اكتشاف النار أو اختراع الكهرباء.

من جانبه، قال رائد الأعمال مارك أندريسن، إن الذكاء الاصطناعي “ربما يكون أكثر التقنيات ثوريةً في تاريخ الجنس البشري”.

موضوعات متعلقة

 كاريشما فاسواني تكتب: هل أصبحت فيتنام نموذجًا للنجاة بين أمريكا والصين؟

مؤمن سليم يكتب: السيطرة الرقمية مفتاح النمو في القرن الـ21

بارمى أولسون تكتب: “أنثروبيك” بين سباق “ميثوس” واختبار الثقة

قد يكون ذلك صحيحاً، لكن كثيراً من الناس ما زالوا يستخدمون هذه التقنية لإنتاج المواد الإباحية ومقاطع فيديو لقطط، وهي أمور لا يمكن اعتبارها إنجازات تغير العالم.

كما أن بعض استخدامات الذكاء الاصطناعي تبدو بدائية بشكل لافت. فالروحانية، التي ارتبطت في السابق بالثقافات “البدائية” والعوالم الخارقة للطبيعة، اكتسبت حياة جديدة من خلال “روبوتات الموتى” التي تتيح للأحياء التواصل مع نسخ مقنعة من الأشخاص المتوفين.

وهذه ليست المرة الأولى التي يلتقي فيها الحديث بالغامض. فقد أدى ظهور تقنيات غيرت العالم قبل نحو قرنين إلى استجابة مشابهة. ولنتأمل، على سبيل المثال، ما حدث عندما واجه البشر لأول مرة اختراعاً جديداً ومربكاً: التلغراف.

الربط بين التكنولوجيا والظواهر الخارقة

ظهرت الفكرة الأساسية لهذه الآلة في أوائل القرن التاسع عشر، عندما بدأ العلماء يفهمون خصائص الظواهر الكهرومغناطيسية. وفي ثلاثينيات القرن التاسع عشر، بنى رجلان هما صمويل ف. ب. مورس، وألفريد فايل، نسخة عملية منها. وكانت تتكون من جهاز إرسال يعتمد على بطارية ترسل نبضات كهربائية عبر سلك.

وفي الطرف الآخر، كان جهاز الاستقبال يحتوي على إبرة مغناطيسية تتحرك استجابة لوجود التيار الكهربائي أو غيابه.

وعندما كان الشخص الذي يشغل جهاز الإرسال يغيّر مدة بقاء الدائرة الكهربائية مفتوحة، كان الشخص الموجود عند جهة الاستقبال قادراً على التمييز بين الإشارات الطويلة والقصيرة. وأصبح هذا النظام الثنائي أساس “النقاط” و”الشرطات” الشهيرة في شفرة مورس، حيث خُصص لكل حرف من حروف الأبجدية تسلسل مختلف من النقاط والشرطات. وبذلك توصل مورس وفايل إلى وسيلة تتيح التواصل الفوري عبر مسافات شاسعة.

كيف غيّر التلغراف نظرة الناس إلى العالم؟

قدم الرجلان عرضهما العام للتلغراف في عام 1844، وأرسلا رسالة مقتبسة من سفر العدد في الكتاب المقدس تقول: “ماذا صنع الله؟” بين بالتيمور وواشنطن.

خلال بضع سنوات، بدأت أسلاك التلغراف تربط أنحاء البلاد ببعضها. وأعرب السيناتور جون سي. كالهون، الذي لم يكن معروفاً بحساسيته العاطفية، عن دهشته من الطريقة التي “تمتد بها الأسلاك السحرية في جميع الاتجاهات عبر الأرض”، مشكّلة ما وصفه بـ”الشبكات الغامضة”. وكان التلغراف، تماماً كما هو حال الذكاء الاصطناعي اليوم، يتحدى الوصف. وبدا أن لغة ما وراء الطبيعة وحدها قادرة على التعبير عنه.

قد يساعد ذلك في تفسير ما حدث لاحقاً. ففي عام 1848، أفادت شقيقتان صغيرتان هما كيت فوكس، وماغي فوكس، في شمال ولاية نيويورك بأنهما سمعتا أصوات طرق غريبة قالتا إنها صادرة عن روح رجل قُتل ودُفن في قبو منزلهما على يد مالك سابق للمنزل.

وكانت الفتاتان، البالغتان من العمر 11 و14 عاماً، مقتنعتين بأن تلك الأصوات الغامضة لم تكن عشوائية، بل إن الرجل كان يحاول إخبارهما بشيء ما. وهكذا بدأت المحادثات.

صعود الروحانية والتواصل مع الموتى

سرعان ما ادعت الأختان فوكس، أنهما تنقلان رسائل أرواح متوفين آخرين، كما فعل عدد متزايد من الأشخاص الآخرين، ومعظمهم من النساء، اللواتي قيل إنهن امتلكن القدرة نفسها على “التواصل مع الأرواح عبر أصوات الطرق”. وما كُشف عنه بعد عقود باعتباره خدعة تحول سريعاً إلى حركة جماهيرية اجتاحت البلاد ثم امتدت إلى العالم الناطق بالإنجليزية.

واقتنع ملايين الأمريكيين بأنهم قادرون على التحدث مع الموتى، وأصبحت جلسات تحضير الأرواح جزءاً من الثقافة السائدة. وقد عبّر أندرو جاكسون ديفيس، الذي يُعد على الأرجح أهم مروج للروحانية في الولايات المتحدة، عن ذلك بوضوح في عام 1850. إذ أوضح أن التحدث إلى الموتى “ليس أكثر تعقيداً أو إدهاشاً” من الطريقة التي ترسل بها أجهزة التلغراف الرسائل عبر الأسلاك.

كما كرر روحاني بارز آخر، يُدعى أبولوس مون الفكرة نفسها، مشيراً صراحة إلى وجود “تشابه بين طريقة التواصل بين العالمين الروحي والطبيعي عبر الطرقات الكهربائية، وطريقة التواصل بين الأماكن البعيدة بواسطة التلغراف المغناطيسي”. ووفق هذا الفهم، كان التواصل مع الأرواح عبر أصوات الطرق يماثل شفرة مورس في التلغراف، إذ “يقابل حروف الأبجدية”.

من “تلغراف السماء” إلى الذكاء الاصطناعي

استندت هذه المقارنة إلى منظومة كاملة من التفسيرات الميتافيزيقية التي شبّهت التلغراف المغناطيسي، القادر على تجاوز الزمان والمكان، بـ”تلغراف السماء” الذي يوحد بين الأحياء والأموات. وحتى أول صحيفة للحركة، والتي حملت اسم “التلغراف الروحي”، جاءت تكريماً لهذه الصلة.

وعندما حاول ديفيس تفسير هوية المتوفى المسؤول عن توحيد العالمين، زعم أن روح بنجامين فرانكلين، الذي ينسب إليه كثيرون فضل اكتشاف الكهرباء، كانت الطرف الأساسي في ذلك. وسرعان ما أصبح فرانكلين ضيفاً دائماً في جلسات تحضير الأرواح، يتحدث إلى الأمريكيين الراغبين في الاستماع إلى حكمته. كما جرى استحضار أحد الآباء المؤسسين الآخرين، جورج واشنطن، من العالم الآخر أيضاً.

قد يبدو كل ذلك وكأنه حركة هامشية، لكنه اجتذب ملايين الأتباع من أبناء الطبقتين الوسطى والعليا. ومن اللافت أن كثيراً من مهندسي الكهرباء الذين أمضوا حياتهم المهنية في مجال التلغراف كانوا يملكون اهتماماً شخصياً عميقاً بالروحانية، ومن بينهم كرومويل فارلي، الذي ساعد في بناء كابل التلغراف العابر للمحيط الأطلسي وحضر جلسات لتحضير الأرواح أدارتها إحدى الأختين فوكس.

التكنولوجيا الحديثة والمعتقدات القديمة

أثارت تقنيات أخرى بدت سحرية للوهلة الأولى ردود فعل مشابهة. فقد أدى اختراع التصوير الفوتوغرافي إلى ظهور حركة سعت إلى التقاط “الأشباح” على الأفلام، بينما أشعل ظهور الهاتف موجة روحانية جديدة. أما النسخة الحديثة من هذه الظاهرة، والمدفوعة بالذكاء الاصطناعي، فهي الامتداد المباشر لهذا التقليد.

ولا ينبغي أن يفاجئنا استمرار التقنيات المتقدمة في إحياء ممارسات شبيهة بـ”الشامانية” تتوافق أكثر مع مجتمعات ما قبل الحداثة. فرغم براعتنا في صنع الآلات، أراهن أن كثيرين منا يفضلون سراً متعة السحر والافتتان على الطمأنينة الباردة التي توفرها التكنولوجيا الحديثة. وهذا ما يجعلنا بشراً، ومختلفين تماماً عن الذكاء الاصطناعي.

المصدر: وكالة أنباء "بلومبرج"
بقلم: ستيفين ميام، كاتب مقالات رأي لدى بلومبرج
الوسوم: الاقتصاد العالمىالذكاء الاصطناعى

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

احتياطى النقد الأجنبى يرتفع إلى 53.13 مليار دولار بنهاية مايو

موضوعات متعلقة

فيتنام
مقالات الرأى

 كاريشما فاسواني تكتب: هل أصبحت فيتنام نموذجًا للنجاة بين أمريكا والصين؟

السبت 6 يونيو 2026
مؤمن سليم، المستشار القانوني والباحث الاقتصادي
مقالات الرأى

مؤمن سليم يكتب: السيطرة الرقمية مفتاح النمو في القرن الـ21

الخميس 4 يونيو 2026
بارمي أولسون
مقالات الرأى

بارمى أولسون تكتب: “أنثروبيك” بين سباق “ميثوس” واختبار الثقة

الثلاثاء 2 يونيو 2026
جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.