أجرى نادي “نيوكاسل يونايتد” الإنجليزي لكرة القدم محادثات مع “أركتوس بارتنرز” (Arctos Partners)، المملوكة لـ”كيه كيه آر آند كو” (KKR & Co)، بشأن استثمار محتمل في النادي وملعبه، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر.
أوضح الأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم أثناء مناقشة معلومات خاصة أن المحادثات كانت في مرحلة استكشافية، وقد لا تسفر عن صفقة أو أي استثمار مباشر. كما تواصل “نيوكاسل يونايتد” مع مستثمرين رياضيين آخرين بشأن استثمار محتمل.
ويسعى مالك “نيوكاسل”، صندوق الاستثمارات العامة السعودي، إلى ترتيب تمويل لإعادة تطوير الملعب أو بناء ملعب جديد.
خيارات تمويل ملعب “نيوكاسل يونايتد”
يدرس صندوق الاستثمارات العامة مجموعة من الخيارات، بما في ذلك بيع حصة أقلية في “نيوكاسل” ضمن خططه لإعادة تطوير الملعب، وهي خطط ستتطلب مئات الملايين من الاستثمارات الخارجية.
وفي حال باع “نيوكاسل” حصة، فسيكون ذلك في صورة استثمار جديد، وليس عبر تخارج أي مستثمر حالي من النادي، وفقاً لشخص مطلع على الأمر. ويمتلك صندوق الاستثمارات العامة 85% من الفريق، فيما تملك شركة الاستثمار “روبن براذرز” (Reuben Brothers) حصة أقلية تبلغ 15%.
تمتلك “أركتوس”، التي استحوذت عليها “كيه كيه آر” مؤخراً، حصة أقلية في بطل أوروبا “باريس سان جيرمان”، إلى جانب حصة أقلية في “ليفربول” من خلال استثمارها في الشركة الأم للنادي، “فينواي سبورتس غروب” (Fenway Sports Group). وكلتا الحصتين صغيرتان ولا تنتهكان قواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم المتعلقة بملكية أكثر من نادٍ.
رفض ممثلون عن صندوق الاستثمارات العامة و”كيه كيه آر” التعليق.
توقف الصندوق عن تمويل “ليف غولف” طرح تساؤلات حول التزامه تجاه مشاريع رياضية أخرى، بما في ذلك “نيوكاسل”.
ويدرس “نيوكاسل” إمكانية إعادة تطوير ملعبه الحالي “سانت جيمس بارك”، الذي يتسع لـ52 ألف متفرج، مقارنة ببناء منشأة جديدة متطورة. وفي الشهر الماضي، استحوذ النادي على عقارات حول ملعبه الحالي، قائلاً إن ذلك يوفر له مرونة للتطويرات المستقبلية.








