تراجعت أسعار الذهب متجهة نحو تسجيل رابع خسارة شهرية بحلول نهاية تداولات اليوم الثلاثاء؛ مع تحول تركيز المستثمرين من حالة الغموض السياسي في منطقة الشرق الأوسط إلى التوقعات المتزايدة بتشديد الاحتياطي الفيدرالي لسياسته النقدية لكبح جماح التضخم.
ويتجه المعدن الأصفر أيضًا لتسجيل أول انخفاض ربع سنوي له منذ عام 2024، والأكبر من نوعه منذ الربع المنتهي في يونيو من عام 2013، في ظل تراجعه هذا الشهر بأعمق وتيرة شهرية منذ أكتوبر 2008، بحسب “رويترز”.
بينما ارتفع مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية- بنسبة 0.25% عند 101.36 نقطة، ليتجه نحو تحقيق مكاسب للشهر الثالث على التوالي.
واكتست أسواق المعادن النفيسة باللون الأحمر بنهاية التعاملات، حيث عمقت الأسعار الآجلة والفورية من خسائرها الجماعية وسط موجة هبوط شملت كافة المعادن الثمينة دون استثناء؛ وقاد الذهب الآجل (تسليم أغسطس) التراجعات بفقده 42.00 دولاراً من قيمته (أي بنسبة هبوط بلغت 1.00%) ليستقر عند مستوى 3996.90 دولاراً للأوقية، في حين انخفض سعر الذهب الفوري بمقدار 34.07 دولاراً (أو بنسبة 0.85%) ليتداول عند مستوى 3981.84 دولاراً.
وفي مسار موازي، تراجعت أسعار الفضة بشكل ملحوظ؛ إذ انخفضت الفضة الفورية بمقدار 0.95 دولار (بنسبة تراجع بلغت 1.65%) لتصل إلى مستوى 57.30 دولاراً، كما لحقت بها عقود الفضة الآجلة (تسليم سبتمبر) بفقرها 0.80 دولار من قيمتها (بنسبة 1.35%) لتغلق عند 57.84 دولاراً.
وفي نفس السياق، سجل البلاتين الفوري هبوطاً بمقدار 18.90 دولاراً (بنسبة 1.20%) لينهي التعاملات عند 1563.94 دولاراً، بينما تكبد البلاديوم الفوري الخسارة الأقل بفقدانه 5.37 دولارات (بنسبة طفيفة بلغت 0.45%) ليغلق تداولاته مستقراً عند مستوى 1220.58 دولاراً للأوقية.
وتُشير أداة “سي إم إي فيد ووتش” إلى أن الأسواق تتوقع حاليًا رفع أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي ثلاث مرات خلال العام الجاري، مع تسعير احتمالية بنسبة 64% لزيادتها في اجتماع شهر سبتمبر.








