هيمنت الشركات الأمريكية على طلبات التركز الاقتصادي الأجنبية في السعودية خلال الربع الثاني 2026، مستحوذة على ربع الطلبات، فيما حلت الشركات البريطانية والألمانية تالياً بحصة بلغت 6.5% لكل منهما، بحسب طلال الحقيل، مدير إدارة الاندماجات والاستحواذات في الهيئة العامة للمنافسة.
أوضح الحقيل، في لقاء على برنامج “أسواق الشرق” من “الشرق بلومبرج”، أن المنشآت الأجنبية استحوذت على 75% من إجمالي طلبات التركز الاقتصادي خلال الربع الثاني، البالغ عددها 112 طلباً، مقابل 25% للمنشآت المحلية.
تُعرف اللائحة طلبات التركّز الاقتصادي بأنها كل عمل ينشأ منه نقل كلي أو جزئي لملكية أصول أو حقوق أو أسهم أو حصص أو التزامات منشأة إلى منشأة أخرى، أو الجمع بين إدارتين أو أكثر في إدارة مشتركة.
وفقاً للتقرير الربعي للهيئة العامة المنافسة تجاوزت قيمة طلبات التركز الاقتصادي 373 مليار ريال في الربع الثاني 2026.
يرجع الحقيل استمرار هذا الزخم الاستثماري إلى جاذبية قطاع الصناعة التحويلية، الذي تصدر طلبات التركز الاقتصادي خلال الربع الثاني مستحوذاً على 34% من إجمالي الطلبات، مشيراً إلى أن القطاع يعد من أكثر القطاعات استقطاباً للمستثمرين، ويتصدر باستمرار طلبات التركز الاقتصادي.
وتوقع الحقيل تصاعد نشاط طلبات التركز الاقتصادي خلال الربع الثالث من 2026، خصوصاً بين الشركات المدرجة، مع ترجيحه أن يتصدر القطاعان الصحي والصناعي صفقات التركز خلال الفترة المقبلة.
الاستحواذات في الشركات المدرجة
شهد الربع الثاني من 2026 عدداً من أبرز صفقات الاستحواذ في سوق الأسهم السعودية الرئيسية والسوق الموازية، إذ استكملت شركة “غازكو” الاستحواذ على 50% من شركة جاكو للغازات. فيما وقعت “أديس القابضة” اتفاقية للاستحواذ على شركة سايبم العربية السعودية مقابل 1.07 مليار ريال.
كما انتقلت الحصة المسيطرة في شركة المتحدة للصناعات التعدينية إلى شركة كناوف إنترناشيونال، التي أعلنت لاحقاً عزمها التقدم بعرض للاستحواذ على كامل الشركة، في حين رفعت “سبيماكو الدوائية” ملكيتها في شركة “عناية”.
واستكملت “أرامكو السعودية” الاستحواذ على كامل حصص شركة التسهيلات للتسويق التي تدير وتمتلك سلسة من محطات الوقود ومراكز خدمات السيارات في المملكة.








