رفعت شركة جيم ستوب، المتخصصة في بيع ألعاب الفيديو، حصتها في شركة التجارة الإلكترونية إيباي إلى 9.8%، وفقاً لإفصاح تنظيمي صدر في وقت متأخر من الجمعة، في خطوة تؤكد تمسكها بخطط الاستحواذ على الشركة رغم رفض إيباي عرضها غير الملزم.
وأوضحت جيم ستوب أنها تمتلك 43.4 مليون سهم في إيباي، تمثل 9.8% من إجمالي الأسهم القائمة، في زيادة كبيرة مقارنة ببداية مايو أيار 2026، عندما أبلغ الرئيس التنفيذي للشركة ريان كوهين رئيس مجلس إدارة إيباي برغبته في الاستحواذ على الشركة في صفقة تقدر بنحو 56 مليار دولار وفقا لسي ان ان.
تحويل المشتقات إلى أسهم
كان كوهين قد أعلن آنذاك أن جيم ستوب تمتلك حصة اقتصادية تبلغ 5% من خلال المشتقات المالية وحقوق الملكية المستفيدة.
وخلال الأسابيع الماضية حولت الشركة هذه الحصة إلى أسهم عادية، إذ اشترت الشهر الماضي 3.5 مليون سهم في إيباي مقابل نحو 381 مليون دولار، كما قامت الجمعة بتسوية 39 مليون سهم من خلال عقود خيارات البيع والشراء.
إيباي ترفض العرض
رفضت إيباي في مايو عرض غيم ستوب، ووصفت العرض النقدي والأسهم بأنه غير موثوق وغير جذاب.
ورغم ذلك أكد كوهين في إفصاح منفصل، نُشر الجمعة، تمسكه بالصفقة، قائلاً: «لن أعلن عن كل خطواتي، لكننا قادمون للاستحواذ على إيباي بطريقة أو بأخرى».
منافسة مباشرة مع أمازون
يرى كوهين أن دمج غيم ستوب مع إيباي، التي تزيد قيمتها السوقية بنحو خمسة أضعاف على غيم ستوب، سيخلق منافساً أكبر لشركة أمازون في قطاع التجارة الإلكترونية.
كما وافق مساهمو غيم ستوب الشهر الماضي على زيادة عدد الأسهم المصرح بإصدارها، ما يمنح الشركة مرونة أكبر لتنفيذ الصفقة، في حين يعتزم كوهين استثمار 500 مليون دولار من أمواله الخاصة لدعم عملية الاستحواذ.
تساؤلات حول التمويل
ولا تزال خطة التمويل تواجه تشكيكاً من وول ستريت، إذ تعتمد بشكل كبير على خطاب التزام غير ملزم من تي دي سيكيوريتيز لتوفير تمويل ديون يصل إلى 20 مليار دولار، وهو تمويل مشروط بحصول الكيان المندمج على تصنيف ائتماني من الدرجة الاستثمارية.
وأكد كوهين في مقابلة مع بلومبيرج أن وسائل الإعلام أخفقت في توضيح جدوى الصفقة، مشيراً إلى أن الشركة تمتلك خطاب دعم «عالي الثقة» من بنوكها، وأن هناك العديد من الأطراف المهتمة بالمشاركة في الصفقة.
وعندما سُئل عما إذا كان مستعداً لرفع قيمة عرضه للاستحواذ على إيباي، أجاب: «لن أتفاوض ضد نفسي».







