كشف بنك جيه بي مورجان أن أداء صناديق التحوط العالمية تعرض لضغوط خلال يوليو، بعدما تراجعت مكاسبها بنحو 3% نتيجة تقليص انكشافها على أسهم التكنولوجيا، إلا أنها لا تزال تحقق عوائد قوية منذ بداية العام، بفضل تنوع استراتيجياتها الاستثمارية التي رفعت مكاسبها إلى نحو 8%.
“صناديق التحوط هي نوع من صناديق الاستثمار الخاصة يديرها مديرون محترفون لجمع أموال من مستثمرين كبار (مثل الأثرياء، المؤسسات، وصناديق التقاعد) ثم استثمارها في أسواق مختلفة بهدف تحقيق عوائد مرتفعة”
وأوضح البنك، في مذكرة بحثية صدرت اليوم، أن استمرار الحرب بين إيران وإسرائيل وارتفاع أسعار النفط تسببا في اضطرابات واسعة بالأسواق، ما دفع المستثمرين إلى موجة بيع لأسهم شركات الرقائق الإلكترونية وقطاع التكنولوجيا في آسيا.
وأضاف أن أسهم التكنولوجيا الأمريكية تعرضت أيضاً لضغوط خلال يوليو، مع تراجع مؤشر القطاع بأكثر من 7% خلال الشهر.
وأشار إلى أن الخسائر نتجت عن الرهانات المزدحمة على أسهم التكنولوجيا، إذ وجد المستثمرون صعوبة في التخارج من مراكزهم عند تراجع الأسواق، ما حدّ من قدرتهم على تحقيق أرباح.
وأضاف البنك أن تخارج صناديق التحوط من الأسهم الأمريكية خلال يوليو، ثم العودة إلى إعادة بناء مراكزها الاستثمارية في سبتمبر، أصبح نمطاً متكرراً في السنوات الأخيرة.
وأشار إلى أنه منذ عام 2018 اعتادت هذه الصناديق تصفية المراكز الخاسرة خلال يوليو، لافتاً إلى أن موجة خفض الانكشاف الاستثماري هذا العام كانت الأقوى منذ عامي 2020 و2022.
وفي مذكرة منفصلة، قال بنك جولدمان ساكس إن صناديق اختيار الأسهم العالمية سجلت ثاني أسوأ خسائر شهرية خلال الأعوام الأربعة الماضية في يوليو، بينما تكبدت نظيراتها في آسيا أسوأ أداء شهري على الإطلاق وفقا لبيانات البنك.








