تحولت شركة مرافق الكهرباء والمياه بالجبيل وينبع “مرافق” إلى تسجيل خسائر خلال الربع الثاني، وهو ما خالف توقعات المحللين، متأثرة بارتفاع تكاليف التشغيل وعدم تكرار أثر إيجابي كانت قد سجلته خلال الفترة المماثلة من العام الماضي.
سجلت الشركة خسارة صافية بلغت 46.5 مليون ريال، مقارنةً بأرباح قدرها 109.6 مليون ريال في الربع الثاني من العام الماضي، بينما كانت توقعات المحللين التي جمعتها “بلومبرج” تشير إلى تحقيق أرباح بنحو 41.1 مليون ريال.
أوضحت الشركة، في إفصاح على موقع السوق المالية السعودية “تداول”، أن التحول إلى الخسارة يعود بشكل رئيسي إلى ارتفاع تكلفة الوقود المستخدم في عمليات الإنتاج بنحو 40 مليون ريال، وارتفاع تكاليف نقل الكهرباء بمقدار 15 مليون ريال، إلى جانب انخفاض صافي الإيرادات التشغيلية الأخرى بنحو 15 مليون ريال.
كما تأثرت النتائج بعدم تكرار أثر إيجابي غير متكرر بقيمة 62 مليون ريال، كانت الشركة قد اعترفت به في الربع المماثل من العام الماضي نتيجة تطبيق تعريفة الاستهلاك الكثيف للكهرباء.
أُدرجت “مرافق” في السوق المالية السعودية عام 2022 بقيمة سوقية بلغت نحو 11.5 مليار ريال، فيما تبلغ قيمتها السوقية حالياً نحو 10 مليارات ريال وفقاً لسعر إغلاق جلسة أمس.
يضم هيكل ملكية “مرافق” أربعة مساهمين رئيسيين: صندوق الاستثمارات العامة، وسابك، وأرامكو السعودية للطاقة، والهيئة الملكية للجبيل وينبع، بحصة متساوية تبلغ 17.5% لكل منهم.
تراجع سهم “مرافق” بالحد الأقصى البالغ 10%، مسجلاً أكبر انخفاض يومي له منذ إدراج الشركة في السوق، ليُتداول عند 35.88 ريال للسهم.
خطط تشغيلية حتى 2029
أوضحت الشركة أنها تستهدف استكمال مشروع تحويل محطات توليد الكهرباء في ينبع للعمل بالغاز الطبيعي بدلاً من الوقود السائل الثقيل بحلول عام 2029، متوقعةً أن يسهم المشروع في رفع كفاءة عمليات التوليد وتعزيز موثوقية إمدادات الطاقة.
وأضافت في بيان صحفي مرفق مع إفصاح النتائج المالية، أنها تواصل تنفيذ برامج التحول الرقمي، مع التوسع في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي بهدف تحسين جودة الخدمات، ورفع موثوقية الأصول، وتعزيز الكفاءة التشغيلية.







