وافق مجلس إدارة مجموعة “إي إف جي القابضة”، على شروط وأحكام عقد القرض المبرم بين المجموعة والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية واتفاقيات التمويل الأخرى ذات الصلة.
وأوضحت الشركة، أنها ستقوم بالحصول على تمويل من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بأصل مبلغ إجمالي يصل إلى 40 مليون دولار.
كما وافق المجلس على إبرام أي اتفاقيات أخرى وعقود تعديل وإخطارات وشهادات وطلبات سحب، وتفويض المفوضين بالتوقيع في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتنفيذ القرار.
وأعلنت مجموعة إي إف چي القابضة تحقيق نتائج مالية وتشغيلية قوية خلال الربع الثاني من عام 2026، مدعومة بالأداء القوي لكل من بنك نكست وقطاع إي إف چي فاينانس، رغم استمرار التحديات الاقتصادية وتقلبات الأسواق الإقليمية وحالة عدم اليقين الجيوسياسي.
وسجلت المجموعة إيرادات بلغت 6.5 مليار جنيه خلال الفترة من أبريل إلى يونيو 2026، مقابل نحو 6.1 مليار جنيه خلال الفترة المقارنة من العام الماضي، بنمو سنوي 7%، مستفيدة من النمو المستمر في الأنشطة المصرفية وغير المصرفية، بما ساهم في تعويض التراجع النسبي في بعض أنشطة بنك الاستثمار.
وأظهرت النتائج استمرار نجاح استراتيجية المجموعة القائمة على تنويع مصادر الإيرادات، حيث ساهم الأداء القوي لبنك نكست وإي إف چي فاينانس في تعزيز الإيرادات والحد من تأثير تقلبات السوق على بعض القطاعات الأخرى، لا سيما أنشطة الترويج وتغطية الاكتتاب والاستثمار المباشر.
وقال كريم عوض، الرئيس التنفيذي لمجموعة إي إف چي القابضة، إن المجموعة تمكنت من تحقيق أداء قوي خلال الربع الثاني رغم استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي، مؤكداً أن تنوع نموذج الأعمال ومرونة المنصة التشغيلية للمجموعة ساهما في الحفاظ على وتيرة النمو وتعزيز الربحية.
وأضاف أن المجموعة تواصل التركيز على توسيع أعمالها في القطاعات ذات النمو المرتفع، مع الاستفادة من الفرص المتاحة في أسواق المنطقة، بما يدعم قدرتها على خلق قيمة مستدامة للمساهمين وتحقيق نمو طويل الأجل.
وعلى مستوى القطاعات التشغيلية، واصل قطاع إي إف چي فاينانس أداءه الإيجابي خلال الربع الثاني، مستفيداً من النمو المتواصل في مختلف الأنشطة التابعة، وفي مقدمتها التمويل الاستهلاكي والتخصيم والتأجير التمويلي والتمويل متناهي الصغر.
وارتفعت إيرادات القطاع بنسبة 15% على أساس سنوي لتصل إلى نحو ملياري جنيه خلال الربع الثاني، مدعومة بشكل رئيسي بالأداء القوي لشركة «ڤاليو» التي استفادت من زيادة عمليات التوريق والتوسع في قاعدة العملاء والشراكات التجارية.
كما واصل بنك نكست تسجيل معدلات نمو قوية، حيث ارتفعت إيراداته بنسبة 30% على أساس سنوي لتبلغ نحو 2.1 مليار جنيه خلال الربع الثاني من العام الجاري، مدعوماً بالنمو القوي لمحفظة القروض والودائع وتحسن صافي إيرادات الفوائد.
وساهم الأداء القوي للبنك في تعزيز نتائج المجموعة، ليصبح أحد أبرز محركات النمو خلال الفترة، في ظل استمرار التوسع في الخدمات المصرفية للأفراد والشركات وتنامي النشاط الرقمي.
في المقابل، سجل قطاع بنك الاستثمار «إي إف چي هيرميس» إيرادات بلغت نحو 2.4 مليار جنيه خلال الربع الثاني من 2026، متأثراً بحالة التقلب التي شهدتها الأسواق الإقليمية والعالمية خلال الفترة.
وأوضحت المجموعة أن نتائج القطاع تأثرت بانخفاض إيرادات نشاط الترويج وتغطية الاكتتاب مقارنة بالربع الثاني من عام 2025، والذي شهد تنفيذ عدد من الصفقات الكبيرة والاستثنائية، فضلاً عن تأثير تقلبات السوق على بعض الأنشطة المرتبطة بأسواق المال.
ورغم ذلك، حافظت أنشطة الوساطة في الأوراق المالية وإدارة الأصول والاستثمار المباشر على مساهمتها في الإيرادات، مستفيدة من الانتشار الجغرافي الواسع للمجموعة في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وعلى صعيد الربحية، واصلت المجموعة تحقيق مستويات قوية من الأرباح التشغيلية بفضل نمو الإيرادات وتحسن الكفاءة التشغيلية، مع استمرار التركيز على إدارة التكاليف وتعزيز العائد على رأس المال.
وأكدت الإدارة أن الأداء المحقق خلال النصف الأول من العام يعكس نجاح استراتيجية المجموعة في بناء منصة مالية متكاملة تجمع بين الخدمات المصرفية والاستثمارية والتمويلية، بما يتيح لها الاستفادة من الفرص المتاحة عبر مختلف الدورات الاقتصادية.
وأشارت إلى أن تنوع مصادر الدخل بين بنك الاستثمار والقطاع المصرفي والخدمات المالية غير المصرفية ساهم في تخفيف أثر التقلبات الدورية التي قد تواجه أي نشاط منفرد، وهو ما ظهر بوضوح خلال الربع الثاني من العام الجاري.
وتستهدف المجموعة خلال الفترة المقبلة مواصلة التوسع في أنشطتها الرئيسية، مع التركيز على الابتكار الرقمي وتطوير المنتجات المالية وتعزيز الكفاءة التشغيلية، بما يدعم النمو المستدام ويرفع من القدرة التنافسية للمجموعة في الأسواق التي تعمل بها.
كما تواصل المجموعة دراسة فرص التوسع الإقليمي وتعزيز وجودها في الأسواق الواعدة، مستفيدة من مكانتها كإحدى أكبر المؤسسات المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومن تكامل أنشطتها بين الخدمات المصرفية والاستثمارية والتمويلية.








