ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية في مستهل أولى جلسات الأسبوع، مواصلاً مكاسبه التي سجلها في نهاية الأسبوع الماضي، وسط تحسن في السيولة واتساع نطاق الصعود ليشمل غالبية الأسهم، فيما يترقب المستثمرون انعكاسات التغييرات الأخيرة في قيادة هيئة السوق المالية على أداء السوق خلال الفترة المقبلة.
وصعد مؤشر السوق الرئيسية “تاسي” بنسبة 0.7% خلال الساعة الأولى من التداولات، ليتداول قرب مستوى 10900 نقطة، بدعم من ارتفاع سهمي “أرامكو السعودية” و”مصرف الراجحي” بنسبة 0.8% و1% على التوالي.
وجاءت مكاسب السوق بعد تعيين مازن السديري، يوم الخميس الماضي، رئيساً لمجلس هيئة السوق المالية بمرتبة وزير، خلفاً لمحمد القويز الذي تولى المنصب منذ عام 2017، لينتقل أحد أبرز خبراء أبحاث أسواق المال في المملكة إلى قيادة الجهة المنظمة للبورصة الأكبر عربياً.
السوق يختبر 11 ألف نقطة وسط تحسن السيولة
يرى محمد زيدان، محلل مالي أول في “الشرق بلومبرغ”، أن مؤشر السوق يختبر بوضوح مستوى 11 ألف نقطة، في وقت شملت فيه الارتفاعات نحو 90% من الأسهم مع بداية جلسة اليوم، ما يعكس اتساع نطاق المكاسب وعدم اقتصارها على الأسهم القيادية.
وأضاف زيدان أن إغلاق المؤشر فوق مستوى 10900 نقطة سيكون مهماً لتأكيد قوة التحركات الحالية، خاصة مع تحسن مستويات السيولة.
من جانبه، قال محمد الميموني إن السوق سجل بداية إيجابية للأسبوع، معتبراً جلسة اليوم استثنائية في ظل بروز عوامل داخلية يُتوقع أن تكون الأكثر تأثيراً على حركة الأسهم، وفي مقدمتها التغييرات في مجلس هيئة السوق المالية السعودية.
وأضاف الميموني أن اختراق “تاسي” مستوى 10900 نقطة والإغلاق فوقه قد يدفع المؤشر إلى الخروج من المسار الأفقي الذي تحرك فيه خلال الفترة الماضية والتحول إلى اتجاه صاعد، لتصبح مستويات 11 ألف نقطة الهدف التالي للسوق.








